وفي مباراة جنوى وفيورنتينا، حُسمت المباراة بسلسلة من القرارات التعسفية التي أثارت نقاشات بين الجماهير والمحللين. كانت النقطة المحورية هي تسلل بيتو الذي ألغى هدف جنونتو، لكن الحكم تعامل أيضًا مع مواقف رئيسية أخرى، بما في ذلك البطاقة الصفراء لرانييري وتدخل فيتينيا على ماستانتونو.
بدأت المباراة بخط تسلل محدد بالفعل، لكن إدارة الحكم أظهرت بعض الأخطاء. أصدر الحكم ثمانية إنذارات في المجمل، مسلطًا الضوء على الإدارة الصارمة ولكن ليست الخالية من الأخطاء. وكان قرار حجز رانييري مبررا بحقيقة أن مدافع فيورنتينا اصطدم بقدمه العالية، لكن ديناميكيات المباراة أدت إلى تقييم أكثر خطورة. علاوة على ذلك، حجز فيتينيا لاعبًا برتغاليًا بسبب حمله على ماستانتونو، على الرغم من الإبلاغ عن الإصابة بالفعل.
وقلص هدف جنونتو، الذي ألغي في الدقيقة 19، المسافة بين الفريقين، لكن قرار إلغاء الهدف اتخذ بسبب اعتبار تمركز بيتو تسللا. كما تعامل الحكم مع واقعة الاحتكاك بين فاجيولي وجونيور ميسياس في الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني، لكنه قرر عدم التدخل لعدم وجود أي احتكاك يذكر. وفي لحظة أخرى، وقبل عشر دقائق من النهاية، تلقى فيورنتينا ركلة حرة في الممر الأيسر بعد خطأ من فاجيولي، لكن الحكم أوقف المباراة بسبب التبديل المستمر، مما منع لاعب وسط الفيولا من التسجيل.
وأكد حكم الفيديو المساعد قرار إلغاء هدف جنونتو، مشيرًا إلى أن تمركز بيتو تم تقييمه بشكل صحيح على أنه تسلل. على الرغم من عدم وجود سوى عدد قليل من الحوادث التي يجب مراجعتها، فقد احتفظ الحكم بالسيطرة الكافية على قرارات التسلل وغيرها من القرارات الرئيسية.
ومع انتهاء المباراة، أصبح فيورنتينا في وضع أفضل في الترتيب، لكن إدارة القرارات التعسفية تظل موضع نقاش للجماهير. وسيشهد اللقاء المقبل محاولة كلا الفريقين تعزيز موقفهما، مع إيلاء اهتمام خاص للقرارات التعسفية التي قد تؤثر على النتيجة النهائية.
