بعد تسعة أيام من البطولة، أثبت لاتسيو بقيادة رينو جاتوزو أنه "تعاوني أهدافي" حقيقي، حيث سجل 22 هدفًا بواسطة اثني عشر لاعبًا مختلفًا. البيانات، التي أوردتها صحيفة "إل ميساجيرو"، تضع فريق البيانكوسيليستي في المركز الثاني في أوروبا من حيث عدد الهدافين، خلف برشلونة مباشرة، الذي شهد عددًا أكبر من اللاعبين على أرض الملعب الذين هزوا الشباك في بداية الموسم.
كان دور نوسلين حاسماً: حيث تصدر قائمة هدافي الفريق برصيد أربعة أهداف، يليه فراتيسي وإيزاكسين، وكلاهما برصيد ثلاثة أهداف. ساهم كل من تايلور وزاكاني بهدفين، فيما سجل جودموندسون وكانسيليري وتافاريس وبينامونتي وبروفستغارد وديلي باشيرو وفلورياني هدفاً واحداً. وقد أكمل الهدف الذي سجله اللاعب في مرماه المجموع، مما يدل على أنه حتى في المواقف الأكثر غرابة يمكن أن تثري نتيجة الفريق.
يسلط توزيع النتائج الضوء على قدرة لاتسيو على استغلال مهارات الأدوار والتفسيرات المختلفة على أرض الملعب. بعد تسع مباريات، ترك ما يقرب من نصف الفريق أسمائهم على لوحة النتائج، وهي علامة على صلابة فريق جاتوزو وتنوعه. لقد أظهر الفريق أنه قادر على خلق الفرص من مراكز مختلفة، مما يجعل من الصعب على الدفاعات المنافسة التنبؤ بمن يمكنه تسجيلها في أي لحظة.
بهذا الأداء، يؤكد لاتسيو نفسه كواحد من أكثر الفرق غزارة من حيث الهدافين في الدوري الإيطالي وفي أوروبا. وستكون الخطوة التالية هي الحفاظ على هذه الديناميكية الهجومية في المباريات المتبقية من الموسم، ومحاولة تعزيز مركزه في الترتيب ومواصلة استغلال المواهب المتنوعة الموجودة في الفريق. ويبدو أن الإدارة الفنية واللاعبين على استعداد لمواصلة السير على هذا الطريق، بهدف تحويل الشبكة الواسعة من الهدافين إلى نتائج ملموسة للترتيب النهائي.