أنهى فريق راسينج سانتاندير حصته التدريبية قبل الأخيرة قبل زيارته إلى أوساسونا، حيث تدرب غالبية الفريق بشكل طبيعي بينما بقي حارس المرمى سيمون إريكسون خارج المجموعة. وتضمنت الاستعدادات، التي أجريت على ملعب سانتي جوتييريز، تمرينات التمرير والركلات الثابتة بهدف تحسين تكتيك الفريق وتماسكه للمباراة التي ستقام على ملعب سادار يوم الأحد.
ويواصل حارس المرمى السويدي، الذي عانى من اعتلال في الأوتار في كتفه الأيمن خلال الشهر الماضي، القيام بالعمل خارج الفريق. وتسببت إصابته في قلق الجهاز الفني، لكنه لا يزال في مرحلة التعافي دون الإبلاغ عن أي تفاقم. حافظ باقي الفريق على لياقته البدنية، حيث أكمل بابلو رامون الجلسة دون أي مشاكل كبيرة بعد أن عانى من عدم الراحة في أوتار الركبة في فخذه الأيمن خلال فترة الاستراحة. المهاجم، الذي شارك أساسيًا في المباراة الأخيرة ضد فالنسيا، تعافى دون مضاعفات.
كما أن أندريس مارتين، الذي عاد إلى الملعب في المباراة الأخيرة في الدوري الإسباني بعد إصابته بالتواء في الركبة اليمنى في الجولة الثالثة، لم يشعر بأي إزعاج أثناء التدريب. واعتبرت عودته إلى المباراة بمثابة علامة إيجابية للفريق، حيث أن وجوده في الهجوم أمر بالغ الأهمية لأداء الفريق.
سيستمر السباق بجلسة عمل أخرى يوم السبت قبل التوجه إلى بامبلونا للمبارزة ضد أوساسونا. وستكون المباراة التي ستقام يوم الأحد حاسمة بالنسبة لموقع الفريق في جدول الترتيب، حيث يتنافس الناديان على الصعود. وبهدف إضافة النقاط الثلاث، يسعى فريق كانتابريا إلى تعزيز استراتيجيته الدفاعية واستغلال فرص التسجيل التي تتاح له. المغادرة إلى بامبلونا تتم مع توقع أن الفريق في أفضل حالاته، على الرغم من غياب إريكسون، وأنه قادر على مواجهة التحدي بأقصى قدر من التركيز.
