عاد أليساندرو باستوني إلى مركز الاهتمام في سوق الانتقالات الإسباني، مع استمرار برشلونة في اعتباره تعزيزًا محتملاً لقلب الدفاع. كان لاعب خط الوسط الإيطالي، الذي يلعب حاليًا أساسيًا مع إنتر، موضوعًا للعديد من التكهنات منذ الصيف الماضي، عندما قدم فريق البلوجرانا عرضًا لكن لم يتم قبوله. الآن، مع انطلاق الموسم، يبدو أن إدارة النادي الكاتالوني استأنفت الاتصال باللاعب، في محاولة لتقييم عملية استحواذ محتملة خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم السابق للمباراة أمام ألافيس، لم يذكر المدرب هانسي فليك باستوني بشكل مباشر، لكنه أكد مجددا رغبته في تعزيز الخط الدفاعي. وقال فليك: "مركز جديد في يناير؟ لقد قلت ذلك خلال فترة الانتقالات الأخيرة. نتحدث دائمًا مع الإدارة حول ما هو الأفضل للفريق، وكيف يمكننا تحسينه. إنه شيء نقوم به. سنرى. لا يزال أمامنا بضعة أسابيع قبل فتح نافذة الانتقالات. ناقشنا مع ديكو وبويان والموظفين العاملين معي. هذه هي الطريقة التي نقوم بها. إذا كان ذلك ممكنًا، فسنفعل ذلك"، مشددًا على أن القرار النهائي سيعتمد على إمكانيات السوق وقدرة الفريق. الاحتياجات.
أبدى برشلونة بالفعل اهتمامًا بباستوني في عدة مناسبات، لكن المفاوضات تعرقلت بسبب القضايا الاقتصادية ورغبة إنتر في الاحتفاظ بلاعب خط الوسط. كما أكد المدرب الألماني أن البحث عن قلب دفاع لا يقتصر على اسم واحد؛ الإدارة منفتحة على خيارات مختلفة وستقوم بتقييم المقترحات التي تناسب مشروع الفريق. في هذا السياق، يظل باستوني أحد أكثر الشخصيات التي تمت مناقشتها، وذلك بفضل خبرته في الدوري الإيطالي وقدرته على اللعب في الدفاع وفي خط الوسط.
أما بالنسبة لوضع إنتر، فيواصل النادي التركيز على دفاع قوي بوجود باستوني في الوسط، لكنه لا يستبعد استكشاف خيارات أخرى لتعزيز الفريق بشكل أكبر. إنتر، الذي حقق نتائج إيجابية هذا الموسم، مستعد للحفاظ على قدرته التنافسية في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا. في هذه الأثناء، يستعد برشلونة لمرحلة انتقالات جديدة، بهدف استكمال المجموعة وضمان دفاع أكثر قوة للموسم المقبل.