تمكن نابولي أخيرًا من وضع ثنائي قلب الدفاع الأكثر أهمية في فريقهم، كيفن ديبروين وسكوت مكتوميناي، في الملعب منذ الدقيقة الأولى، قبل المباراة ضد فياريال. وهذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها الثنائي منذ بداية الموسم، وهو الحدث الذي أثار اهتمامًا كبيرًا بين المشجعين والمحترفين. كان قرار ماسيميليانو أليجري بإشراك اللاعبين في افتتاح خط الوسط مدفوعًا بالظروف البدنية والخيارات التكتيكية التي منعتهم من اللعب معًا حتى الآن.
على مدار الموسم، التقى ديبروين ومكتوميناي مرتين فقط. تعود المواجهة الأولى إلى 22 أغسطس، عندما واجه نابولي جنوى. وفي تلك المباراة، شارك مكتوميناي أساسياً، بينما دخل ديبروين في الدقيقة 66 وسجل الهدف الذي منح الفريق الفوز 1-0. بعد ذلك، اضطر المدير الفني إلى التعامل مع غياب مكتوميناي بسبب الجراحة التي أجريت في 8 سبتمبر، مما أوقف إمكانية بناء الاستمرارية حول الثنائي. اجتمع اللاعبان مرة أخرى على أرض الملعب في 12 أكتوبر فقط، ضد فروزينوني: شارك ديبروين أساسيًا وسجل هدفين، بينما دخل مكتوميناي في الدقيقة 61 بدلاً من نيريس، مما يمثل خطوة أخرى نحو الاندماج الكامل في الفريق.
مع اقتراب المباراة ضد فياريال، قرر أليجري عدم انتظار التبديل للسماح لقلبي الدفاع باللعب معًا. في هذه المناسبة، سيبدأ ديبروين ومكتوميناي المباراة جنبًا إلى جنب، ليقدما لنابولي مزيجًا من الجودة الفنية وإدارة الكرة من البلجيكي، والقوة البدنية والقدرة على التدخل من الاسكتلندي. هذا الاختيار له أهمية خاصة بالنسبة للمدرب، الذي أتيحت له الفرصة لاختبار اللاعبين في مواقف مختلفة لكنه لم يتمكن من استغلال إمكاناتهما بشكل كامل منذ البداية.
تمثل المباراة ضد فياريال فرصة مهمة لنابولي، الذي يمر بمرحلة حاسمة من مشواره في دوري أبطال أوروبا. يقدم المسرح الأوروبي على الفور مستوى من الهيبة والضغط يختبر قدرة الفريق على التكيف مع التوازن التكتيكي الجديد. بالنسبة إلى أليجري، فإن الوجود المتزامن لديبروين ومكتوميناي هو علامة على الاستقرار والثقة في اللاعبين الأساسيين في الفريق، خاصة بعد أسابيع من عدم اليقين بسبب الإصابات وخيارات التشكيل.
نابولي، الذي أثبت قدرته على المنافسة في مختلف المسابقات، يتطلع الآن إلى المباراة ضد فياريال بهدف تعزيز موقعه في دوري أبطال أوروبا وإظهار صلابة هيكل خط الوسط. وإذا أثبت الجمع بين ديبروين ومكتوميناي فعاليته، فقد يصبح نقطة مرجعية للمباريات الأوروبية والوطنية المقبلة، مما يساعد في قيادة الفريق نحو نجاحات جديدة.
