أعرب المدرب فرناندو توريس مرة أخرى عن إحباطه بعد الهزيمة أمام أتلتيكو مادريلينيو، الذي بقي سبعة أيام دون فوز. في المباراة ضد ألكوركون، خسر الفريق الرديف بنتيجة 1-2 بهدف جافي لانشو في الدقيقة 96 ليحسم الهزيمة. وأشار توريس إلى أن السبب الرئيسي لقلة الانتصارات هو أخطاء الفريق خاصة في اللحظات الأخيرة.

بدأت المباراة بهدف سجله مارك دومينيك لصالح أتلتيكو مادريلينيو، نتيجة ركلة ركنية منحتهم الأفضلية في بداية الشوط الثاني. ورغم سيطرة الفريق على المباراة أغلب الوقت، إلا أن ضغط الفريق المنافس نجح في إدراك التعادل، وفي الدقائق الأخيرة استغل خطأ في إطلاق الكرة ليسجل الهدف الثاني. ووصف توريس الوضع بأنه "وضع يمكننا حله"، مشددا على ضرورة تحسين عملية صنع القرار في اللحظات الحرجة.

وسلط المدرب في مؤتمره الضوء على أداء الشوط الثاني وجودة الفريق، لكنه ذكّر أيضا بضرورة الحفاظ على "هوية" النادي، سواء في الانتصارات أو الهزائم. وقال: "يظهر الفريق مرة أخرى أن لديه هوية، وهذا مهم للغاية"، مضيفا أن الفريق، المكون من العديد من اللاعبين الجدد، يحتاج إلى وقت للتعزيز. وبحسب توريس، فإن الثقة في اللاعبين والعمل الجماعي ضروريان لاستعادة القوة التي أظهروها في بداية الموسم.

وتعرض أتلتيكو مدريد، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية ب، لسلسلة من التعادلات والهزائم تركت الفريق في قاع الترتيب. وشدد توريس على أهمية «العطاء أكثر» وأن كل لاعب وعضو في الجهاز الفني يجب أن يساهم في تحسين الأداء الجماعي. وصرّح: «علينا أن نواصل العمل، لا يوجد طريق آخر»، مؤكداً أن النقاط تضيع بسبب قراراته وليس بسبب تفوق المنافس.

واختتم المدرب حديثه بدعوة إلى الوحدة والجهد المستمر: "الآن علينا أن نكون معًا ونواصل الإيمان بما نقوم به، وبقدرتهم على التحسن والشعور مرة أخرى بأننا قادرون على الفوز بالمباريات". ومع استمرار الموسم، سيتعين على أتلتيكو مدريد تصحيح أخطائه وتعزيز هويته لمنع خسارة المباريات في مواقف يمكن للفريق نفسه حلها.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار