أنهى روما اليوم السابع من الدوري الإيطالي بفوزه 2-0 على جنوة، بفضل هدفين حاسمين من سانتياغو كاسترو وإيمانويل لولي. المباراة، التي أقيمت على ملعب الأولمبيكو، كانت فرصة لإعادة ميلاد فريق الجيالوروسي، الذي عانى من ضربة قاسية في دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد. أدى غياب اللاعبين الأساسيين وانهيار جيان بييرو جاسبريني إلى فتح المجال أمام أبطال جدد.
سجل إيمانويل لولي، جناح من مواليد 2007 ونشأ في فريق شباب الجيالوروسي، هدفه الأول في الدوري الإيطالي. في مقابلة مع سكاي، أعرب الشاب عن سعادته الكبيرة، ووصف النتيجة بأنها "حلم أصبح حقيقة". ووجه الشكر لزملائه والمدرب، مؤكدا على أهمية مواصلة العمل بنفس الحماس وعدم الخوف من مواجهة التحديات المقبلة. كما سلط لولي الضوء على أسلوب لعبه الذي يعتمد على المراوغة والقدرة على خلق الفرص الفردية.
ولعب سانتياجو كاسترو، المهاجم الأرجنتيني المولود عام 2004 والذي تم شراؤه من بولونيا في الصيف، دورًا أساسيًا في توجيه الفريق بعد استبعاد مالين. وخلال المباراة، قارن كاسترو سحره بهدف لافيتزي في مرمى ميلان، نقلا عن حلقة مباراة وداع ميسي. ثم أشاد بلولي ووصفه بـ "الكلب" لتفانيه والتزامه المستمر. وطلب المهاجم من لولي مواصلة التحسن، مسلطا الضوء على الفرحة الجماعية بنجاح الفريق.
وبهذا الفوز، يضع روما نفسه في موقع تنافسي في جدول الترتيب، بينما أظهر اللاعبون الناشئون أنهم قادرون على المساهمة بشكل كبير في النتيجة. وسيواصل النادي التركيز على المباريات المقبلة بهدف تعزيز موقعه في الجدول والاستفادة القصوى من مواهب اللاعبين الشباب.
