أعطى المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس الجواب الذي توقعه المدرب هانسي فليك عندما دخل الملعب بديلا لرافينيا المصاب. وفي المباراة ضد خيتافي، حقق برشلونة فوزًا مدويًا 2-0، بهدف جيسوس في الدقيقة 20 من المباراة، مما سمح للاعب بتسجيل هدفه الثالث بقميص البارسا في أربع مباريات فقط.
وبدأت المباراة بتقدم مبكر لخيتافي، سجله جوردون بعد مرور دقيقتين. ومع ذلك، أعيد تنظيم دفاع برشلونة وأصبح المهاجم البرازيلي هو بطل الشوط الثاني. وبتسديدة قوية بقدمه اليمنى، تغلب خيسوس على الحارس ديفيد سوريا بين ساقي أحد المدافعين، وترك الكرة في الشباك دون إمكانية رد الفعل. الهدف، الذي تم الاحتفال به من خلال لفتة اللاعب المميزة وعرض درع النادي، أثار نشوة كبيرة بين جماهير الكامب نو.
قبل ظهوره مع الفريق الأول، شارك جيسوس أساسيًا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا ضد فينورد، حيث سجل هدفه الأول لبرشلونة في سبع دقائق فقط. وبعد أسبوع، في المباراة ضد راسينغ سانتاندير، ساهم المهاجم في فوز برشلونة بنتيجة 7-2 على نفس الملعب. بهذه الأهداف الثلاثة، التي تم تسجيلها جميعًا أمام جماهير كولي، أظهر جيسوس أنه قادر على المساهمة في هجوم الفريق منذ بداية مسيرته في النادي.
يثق المدرب فليك في تنوع مهارات خيسوس، الذي أظهر تكيفًا جيدًا مع أسلوب لعب برشلونة. لقد كان المهاجم البرازيلي لاعباً أساسياً في الهجوم، حيث قدم الأهداف والتمريرات الحاسمة، وأدائه في المباريات الأخيرة يعزز فكرة أنه لاعب لا غنى عنه للفريق تحت إشراف فليك.
مع النتيجة أمام خيتافي، يظل برشلونة في موقع جيد في جدول الدوري، بينما يواصل المهاجم البرازيلي ترسيخ نفسه كأحد ركائز الهجوم. وسيسعى النادي في المباريات المقبلة إلى الحفاظ على الوتيرة الهجومية والثبات الدفاعي الذي ميز مشواره حتى الآن.
