أجرى مدرب الشباب في جنوى، دومينيكو كريشيتو، مقابلة مع *Il Secolo XIX* تحدث فيها عن الموهبة الشابة روبينيو جونيور، الذي يبدو أنه مقدر له أن يصبح أحد نجوم البريمافيرا. وشدد كريشيتو على قدرة روبينيو على "الإبداع"، ووصفه بأنه "موهوب" وتذكر أنه لعب ضد والد الشاب، وهو لاعب سابق بقدمه اليسرى، ولاحظ أوجه التشابه بين الاثنين. كما لاحظ المدرب أن روبينيو، أثناء التدريب، يقوم أحيانًا بأفعال قد تبدو "هراء"، لكن مساهمته كبيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرص إنهاء الهجمات: "يسجل الهدف 10 مرات من إجمالي 9 تسديدات"، حسبما أوضح كريشيتو.
ولم يقتصر تعليق كريشيتو على روبينيو. كما سلط الضوء على تطور مارسيلو فاز، المدافع المولود في 2007، والذي، على الرغم من أنه لا يزال يتعين عليه النضج دفاعيًا وفي العرضيات، إلا أنه يُظهر إمكانات واعدة. وأعرب المدرب عن ثقته في مستقبل فاز، مشيرًا إلى أن الشاب يظهر بالفعل رؤية جيدة للعبة وتصميمًا قويًا.
ومن بين اللاعبين الذين جذبوا انتباه كريشيتو أيضًا فرانشيسكو بيلوني، مواليد 2008، الذي تعرض لإصابة في الكاحل. وأبدى المدرب قلقه على حالته متمنيا له الشفاء العاجل وعودته للملاعب في أسرع وقت ممكن. بالإضافة إلى ذلك، ذكر كريشيتو أن ديروسي يبدو أنه يحتاج إلى أفكار وأساليب جديدة لتحسين أدائه. وألمح المدير إلى أن الشباب من الأكاديمية يمكن أن يكونوا المفتاح لتوفير هذه الآفاق الجديدة.
تقدم قصة كريشيتو صورة واضحة عن آفاق قطاع الشباب في جنوة. وبينما يواصل روبينيو جونيور إظهار الموهبة الفطرية والإبداع الذي يميزه، لا يزال شباب آخرون مثل مارسيلو فاز وفرانشيسكو بيلوني يعملون على تعزيز مهاراتهم الفنية والبدنية. وبدعم من المدرب ومسار تطوير مستهدف، يبدو أن جنوى مستعد لتحويل هذه المواهب إلى أبطال مستقبليين لكرة القدم الإيطالية.
