وتعادل ميلان مع بولونيا في الدقيقة 14 بهدف سجله ألفادجو سيسي. المهاجم الشاب، مواليد 2006، حول خطأ ثياتي إلى نقطة لفريق الروسونيري. بدأ الإجراء عندما حاول ثياتي التمرير نحو المرمى، لكن هاتشينسون تصدى له. في تلك اللحظة، ارتكب ثيات خطأ في تشتيت الكرة، والذي تحول إلى تمريرة حاسمة رائعة لسيسي. واستغل اللاعب حرية التسديد ليتغلب على سكوروبسكي ويسجل الهدف الأول في المباراة، وهو الهدف السادس أيضًا لميلان هذا الموسم.
وكان للهدف تأثير فوري على معنويات الفريق. وأعرب سيسيه، الذي سجل ستة أهداف هذا الموسم، عن امتنانه لفرصة المساهمة في النتيجة. وسمح تدخله لميلان بمواصلة الضغط على بولونيا الذي حاول الرد لكنه لم يتمكن من إدراك هدف التعادل. وكانت النتيجة النهائية للشوط الأول 1-1، وحافظ ميلان على تقدمه في المباراة.
واتسمت المباراة بالإيقاع السريع والفرص العديدة لكلا الفريقين. وحاول بولونيا الرد بعدة تحركات هجومية، لكن دفاع الروسونيري أظهر صلابة، خاصة بفضل عمل سكوروبسكي وحارس المرمى. ومن ناحية أخرى، استغل ميلان تشكيلاته الهجومية، مع تواجد سيسيه وغيره من الشباب، للحفاظ على سيطرتهم على المباراة.
النتيجة 1-1 في نهاية الشوط الأول تركت ميلان في وضع جيد، مع إمكانية إنهاء المباراة بأفضلية. ومع ذلك، يظل بولونيا تحديًا لا يمكن الاستهانة به، نظرًا لالتزامه بمحاولة استعادة النتيجة. ومن المفترض أن يكون الشوط الثاني متقاربا، حيث يسعى الفريقان إلى تعزيز مركزهما في الجدول.
باختصار، أظهر ميلان أنه يستطيع الاعتماد على فريق شاب قادر على تحويل الأخطاء إلى فرص للتسجيل. وكان هدف سيسيه، الذي عادل النتيجة في الدقيقة 14، علامة على نمو الفريق وإمكاناته. النتيجة الحالية هي 1-1، وسيحظى ميلان بفرصة تعزيز موقعه في جدول الدوري إذا تمكن من مواصلة الضغط على بولونيا في بقية المباراة.