حصل فرينكي دي يونج على التصريح الطبي وأصبح متاحًا مرة أخرى لنادي برشلونة، بعد فترة من الغياب استمرت لأكثر من عام. لاعب خط الوسط الهولندي، الذي غاب عن الملاعب منذ الإصابة التي تعرض لها في كأس العالم، أصبح الآن ضمن قائمة المباراة القادمة ضد بيتيس ويمكنه الانضمام مرة أخرى إلى فريق هانسي فليك.
وكان ديجونج قد تعرض العام الماضي لسلسلة من المشاكل البدنية كلفته تسع مباريات مع النادي. الحادث الأول وقع في 5 سبتمبر، عندما تعرض لإصابة عضلية طفيفة في السد الخارجي لساقه اليمنى خلال مباراة المنتخب الوطني ضد ليتوانيا. وتسببت هذه الإصابة في غيابه عن المباراة أمام فالنسيا، لكنه تعافى سريعا. أما الضربة الثانية فجاءت في 26 فبراير/شباط أثناء التدريب، عندما أصيب بتمزق في العضلة ذات الرأسين البعيدة في ساقه اليمنى. هذه الإصابة أبعدته عن ست مباريات، بما في ذلك المباريات ضد فياريال وأتلتيكو وأتلتيك ونيوكاسل وإشبيلية ورايو. وفي 11 مايو، سُجلت الخسارة الثالثة دون أن يكشف النادي عن طبيعة الإصابة التي تسببت في غياب دي يونج عن مباراتي ألافيس وبيتيس.
ووقعت الإصابة الأخطر بين 3 و30 يونيو/حزيران، عندما شارك اللاعب في كأس العالم مع المنتخب الهولندي رغم شعوره بعدم الراحة. ولعب ديجونج خلال البطولة ست مباريات دون أن يصل إلى الحالة المثالية. وفي ختام نهائيات كأس العالم يوم 23 يوليو، أكد النادي أن الإصابة كانت عبارة عن تمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي ظلت دون تشخيص خلال البطولة. وأوضح اللاعب في إحدى اللقاءات أنه تعرض لحادث عندما سقط عليه أحد زملائه مما تسبب في إصابة طفيفة في الركبة. ورغم الانزعاج والألم، قيل له إن بإمكانه مواصلة اللعب، وقرر ديجونغ مواصلة المشاركة لأن "كأس العالم حلم" و"أحب اللعب".
كان تأثير الإصابة على الموسم كبيرًا: خسر برشلونة عشر مباريات مع غياب دي يونج، بما في ذلك المباريات ضد إلتشي وأتلتيك ورايو وفالنسيا وفينورد وليفانتي راسينغ وإشبيلية وخيتافي وغلطة سراي. علاوة على ذلك، خسر المنتخب الهولندي أربع مباريات بغيابه، أمام ألمانيا وصربيا واليونان وصربيا مرة أخرى. ومع خروجه، أصبح لاعب خط الوسط مرة أخرى تحت تصرف فليك، على الرغم من أن المركز الذي سيشغله في الملعب أصبح في يد رودري، ويفكر المدرب بالفعل في إمكانية تجربة دي يونج كلاعب خط وسط أيسر.
ومع تعافي دي يونج، يستعد برشلونة للمباراة المقبلة أمام بيتيس، وسيكون على الفريق أن يقرر كيفية دمج اللاعب في مخططه التكتيكي بعد موسم اتسم بالإصابات. التوقع هو أن يتمكن لاعب خط الوسط من المساهمة بجودته ورؤيته في خط الوسط، حيث يسعى النادي لاستعادة الاتساق الذي فقده في الأشهر الأخيرة.
