حقق يوفنتوس عودة مثيرة على ملعب بالايدوس، بفوزه على سيلتا فيغو 2-1 في اليوم الثاني من مرحلة المجموعات في الدوري الأوروبي. جاء هدف الفوز في الدقيقة 92 عندما أرسل كولومواني كرة عرضية من كامبياسو برأسه ليحقق الفوز للإيطاليين بعد أن فقدوا الأفضلية الأولية التي منحها لهم هوجولالفاريز في الدقيقة 18.
بدأت المباراة بهجوم قوي ومنظم من سيلتا. في الدقيقة الأولى، ساعد ويليوت سويدبيرغ هوغولفاريز، الذي سجل بتسديدة دقيقة ليضع الجاليكيين في المقدمة. وفشل يوفنتوس، الذي سيطر على الكرة في الدقائق الأولى، في تقليص الفارق وظلت النتيجة 1-0 حتى نهاية الشوط الأول. وجاء التعادل في الدقيقة 58، عندما أدرك فولتيماد التعادل بضربة رأسية قوية، بعد لعب جماعي أهدر فيه ماركوس ألونسو كرة ضائعة.
ومع بداية الشوط الثاني، زاد يوفنتوس الضغط وسعى لاستعادة الصدارة. في الدقيقة 64، حل كريم ألابيغوفيتش محل كولومواني، لكن الهجوم الإيطالي فشل في التسجيل. وحاول سيلتا الرد بدخول أسباس وبورسيو في الدقيقة 75، إلا أنه فشل في خلق الخطورة الكافية. وتزايد التوتر عندما سدد نيكو غونزاليس الكرة بالقرب من القائم، مما ترك الجمهور في حالة من التشويق.
وجاءت اللحظة الحاسمة عندما أرسل كامبياسو عرضية متقنة سددها مواني برأسه في الدقيقة 92، ليضع يوفنتوس في المقدمة. وكان الهدف بمثابة ضربة قوية تركت سيلتا دون رد في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. سيطر الحكم SanderVanderEijk على المباراة بانضباط، وعاقب اللاعبين من كلا الفريقين بسبب الأخطاء في اللحظات الحاسمة.
وبهذه الهزيمة، يراكم سيلتا فيغو هزيمتين في الدوري الأوروبي، وهو ما يؤثر على موقعه في جدول المجموعات ويثير الشكوك حول أدائه في الدوري الإسباني. من جهته، يعزز يوفنتوس نفسه بفوز مهم يمنحه الثقة قبل مواصلة مشواره الأوروبي. ستقام مباراة يوفنتوس المقبلة على أرضه، حيث سيسعى للحفاظ على الزخم الذي اكتسبه في بالايدوس.
