أنهى فيورنتينا وأتالانتا الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي بالتعادل 2-2 على ملعب الفرانشي. المباراة، التي شهدت لعب فريق ساري بلاعب واحد أقل بسبب الإصابات العديدة، حُسمت إلى حد كبير من خلال أداء اللاعبين الأساسيين والتحرك الحاسم من زاليفسكي.
في البداية، سيطر فيورنتينا على مجريات اللعب مستغلا صعوبة مناورات أتالانتا بلاعب واحد أقل. على الرغم من بعض المحاولات من بيليجرينو وخيمينيز وماستانتونو، ظل دفاع فانولي بقيادة كارنيسيكي قويًا. ومع ذلك، سنحت لأتالانتا أول فرصة ملموسة في الدقيقة 19، عندما تلقى إلماس تمريرة من دي كيتيلاري وحاول ركلة جزاء أثناء التحرك. تم رفض الهزيمة من قبل فييري، لكن أتالانتا عاد إلى الملعب بمزيد من التصميم، وذلك بفضل تصرفات دي كيتيلاري، الذي واصل خلق المخاطر لدفاع فيورنتينا.
فتح هدف دي كيتالير في الدقيقة 40 الباب أمام أتالانتا، ليتقدم الفريق بنتيجة 1-0. ثم حاول المهاجم الشاب مضاعفة النتيجة في الدقيقة 43 لكن دي خيا تصدى لها. وحاول فيورنتينا الرد، لكن دفاع ساري حافظ على صلابته. في هذه الأثناء، تعرض فريق ساري لإصابة كريستنسن، الذي كان لا بد من استبداله، وتم إدخال سكالفيني بعد أقل من دقيقتين.
وفي الشوط الثاني غير فيورنتينا أسلوبه بهدف الحصول على ركلة حرة مباشرة. وشهدت الدقيقة 53 تسجيل نجي الهدف الأول للفريق من تمريرة عرضية متقنة من خيمينيز وجدت الجناح السويدي. تم تأكيد الهدف من ركلة الجزاء التي جعلت فيورنتينا يتعادل 1-1. وفي الدقيقة 60، استلم جواو ماريو الكرة من الناحية اليسرى وسارع وصنع هجمة انتهت برأسية من أوبريتش، لكن هدف كارنيسيتشي تصدى للمرمى. وفي الدقيقة 74، أدرك أتالانتا التعادل مرة أخرى بتسديدة عميقة لدي كيتيلايري الذي مرر زاليفسكي إلى وسط الملعب. وانتهى البولندي بتسديدة بقدمه اليسرى انتهت في الزاوية.
انتهت المباراة بالتعادل 2-2، حيث حقق فيورنتينا فوزه الأول على ملعب الفرانشي بفضل زاليفسكي. في المقابل، اكتفى أتالانتا بالتعادل لكنه أثبت أنه لا يزال قادراً على خلق فرص خطيرة. تركت المباراة درساً مهماً لكلا الفريقين: أظهر فيورنتينا أنه قادر على اللعب بإستراتيجية أكثر عدوانية، بينما أظهر أتالانتا أنه قادر على التعافي بسرعة من الإصابة. ستكون المباراة القادمة لكلا الفريقين حاسمة لفهم كيفية وضعهما في الترتيب.