جرب المدرب هانسي فليك تشكيلًا دفاعيًا جديدًا خلال التدريب قبل المباراة ضد ألافيس، مما يشير إلى أن برشلونة مستعد لتعديل خطته بعد الهزيمتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد. ورغم أن مباراة السبت على ملعب الكامب نو يمكن أن تستمر بنفس التشكيلة التي استخدمتها، إلا أن إدارة النادي تدرك الحاجة إلى إجراء تعديلات للمنافسة على مستوى أهم الألقاب.
لم يبني برشلونة فريقًا يسمح له "بالسير في المنزل"، وأصبح الافتقار إلى قلب هجوم قوي واضحًا. يقوم فليك والجهاز الفني بتقييم دمج مدافع مركزي، وربما أيضًا جناح، لتعزيز المنطقة الدفاعية. الرئيس جوان لابورتا، الذي صرح في الماضي أن المباراة الحاسمة كانت لباريس سان جيرمان وأنه يثق في القرارات المتخذة في الصيف، أصبح الآن أكثر تصميمًا على تجنب المفاجآت والبحث عن فريق تنافسي عند التنافس على الجوائز الكبرى.
ولا ينوي النادي التعجل في التعاقدات، لكن ضغط الموسم يتطلب استجابة سريعة. يجب على فليك وفريقه أن يقرروا كيفية تطوير النظام لتكييفه مع مواقف اللعبة المختلفة. لقد أظهر برشلونة مستوى مذهلاً في كرة القدم، لكن الحاجة إلى حماية أنفسهم في اللحظات الأخيرة من المباريات الحاسمة أصبحت أكثر وضوحاً.
ورغم عدم وجود أزمة في اللعبة، إلا أن النادي على استعداد لإدخال تغييرات تعمل على تحسين أدائه في المباريات الأكثر تطلبًا. لا يزال برشلونة هو الفريق الذي لعب أفضل كرة قدم في الدوري الإسباني، ولكن يبدو أن فليك يتخذ خطوات لضمان بقاء الفريق قادرًا على المنافسة في أهم المباريات. مع استمرار الموسم، ستكون الخطوة التالية هي تحديد حجم التغييرات وكيفية دمج اللاعبين الجدد في القائمة.