حقق أتلتيكو مدريد فوزًا ساحقًا على ليفانتي بنتيجة 2-0 في سيوداد دي فالنسيا، مما يضعه في صدارة جدول الدوري الإسباني ويسمح له بمواصلة السعي نحو اللقب. أصبح هذا الفوز، الذي جاء في الجولة 11 من البطولة، هو الفوز السابع على التوالي لفريق سيميوني ويمثل بداية سلسلة من ستة انتصارات في الدوري الإسباني هذا الموسم.
بدأت المباراة بأداء متقطع إلى حد ما من أتلتيكو، خاصة في المنطقة الوسطى من الملعب، حيث أظهر لاعبا خط الوسط كانج إن وجوليان ألفاريز افتقارًا معينًا للتماسك. إلا أن فريق الكولشونيرو استغل أخطاء ليفانتي وسيطر على أغلب فترات المباراة. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 34، عندما سدد باينا كرة تجاوزت دفاع ليفانتي ودخلت منطقة الجزاء، إلا أن حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف بداعي تمركز متقدم للاعب الوسط. وبعد فترة وجيزة استغل المهاجم الأرجنتيني جريمالدو الاستراحة وسجل الهدف الثاني ليحقق فوز أتلتيكو.
الهدف الثاني، الذي حسم الفوز، جاء في الشوط الثاني بفضل لعب جماعي توج بتسديدة جوليانو التي تجاوزت مرمى ليفانتي. وأظهر المهاجم الإيطالي قدرته على التسجيل في اللحظات الحاسمة، وأصبح هدفه الثاني لأتلتيكو هذا الموسم. هدف جوليانو الرائع، الذي أصبح معيار النصر، كان نتيجة مزيج من التمريرات الدقيقة واللمسة النهائية التي لا تشوبها شائبة.
وحاول ليفانتي الرد في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكن أتلتيكو ظل صلبا دفاعيا وفي المرمى، في ظل تواجد الحارس أوبلاك. كما أظهر فريق سيميوني قدرته على تغيير ديناميكيات اللعب من خلال إجراء العديد من التبديلات الإستراتيجية، مما سمح له بمواصلة الضغط على ليفانتي وتأمين الفوز.
وبهذا الفوز، يتربع أتلتيكو مدريد على صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق نقطة واحدة فقط عن برشلونة، ويستعد للمباراة المقبلة أمام المنافس نفسه على ملعب ميتروبوليتانو. ويواجه فريق سيميوني أيضًا دوري أبطال أوروبا وكأس الملك في الأيام المقبلة، مما يجعل الأمر تحديًا مهمًا للمدرب وفريقه. سلسلة انتصارات أتلتيكو وموقعه في الجدول يضعه كأحد أقوى الفرق في الصراع على لقب الموسم.