تم تأكيد عودة فرينكي دي يونج إلى برشلونة بعد ما يقرب من أربعة أشهر خارج الملعب. وظهر لاعب الوسط الهولندي، الذي تعرض لإصابة في الركبة خلال كأس العالم، مرة أخرى في الشوط الثاني من الكلاسيكو ضد ريال مدريد، حيث قدمه المدرب هانز فليك إلى لاعب خط الوسط على الرغم من أن هذا المركز ليس هو الوضع المعتاد في ملفه الشخصي.
وخلال مرحلة الإعداد للموسم، اضطر دي يونج إلى تعليق مشاركته في أول شهرين من المنافسة. وتم تشخيص الإصابة على أنها تمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وتم الكشف عنها خلال الفحص الطبي الذي أجري في يوليو الماضي أثناء تواجد اللاعب في إجازة. العلاج التحفظي سمح له بالشفاء، على الرغم من أن التشخيص الأولي للاتحاد الهولندي كان خاطئا، مما أثار توترات بين فليك والمنتخب الهولندي.
أظهرت عودة المهاجم في الكلاسيكو، في الدقيقة 74، ومضات من جودته المعتادة، على الرغم من خسارة فريق برشلونة. وبحسب مصادر في غرفة خلع الملابس، فإن فليك كان يتطلع إلى تحسين الاستحواذ وتقليل التعرض للضغط الأبيض، ورأى أن تواجد دي يونج في خط الوسط سيساعد في تحقيق هذا الهدف. ومع ذلك، يتفق المدربون واللاعبون على أن المكان الأكثر طبيعية للهولندي هو المحور أو الداخل، حيث يمكنه المساهمة بقدرته على القيادة وكسر الضغط.
ويأتي توقيع دي يونج في وقت يحتاج فيه برشلونة إلى تعزيز محوره المزدوج. وأشار المدرب إلى أن الفريق يفتقد "النضارة" في الكلاسيكو، خاصة في ثنائي خط الوسط الذي ميزه مدرب مورينيو بشكل فردي. عودة فرينكي، الذي أظهر شكلًا بدنيًا وفنيًا ممتازًا في التدريبات، يمكن أن توفر راحة جيدة لرودري وبيدري، وتساعد الفريق في التغلب على المراقبة الفردية التي أثرت على خط الوسط في المباريات الأخيرة.
المنافسة في خط الوسط شديدة، مع لاعبين مثل رودري، بيدري، جافي، بيرنال، فيرمين، أولمو، فاريناس ودي يونج نفسه. أعرب الهولندي عن رغبته في اللعب بانتظام وأعطى الأولوية لصحته الرياضية على أي اعتبار آخر. ومع إعلان إصابته التاريخ، سيكون هدف دي يونج التالي هو رفع مستوى خط الوسط والمساهمة في تحقيق حلم دوري أبطال أوروبا الذي يسعى النادي لتحقيقه.