سجل كونور هوغي مدافع فليتوود تاون البالغ من العمر 19 عامًا ركلة الجزاء الفائزة ليحقق فوزًا تاريخيًا على بطل الدوري الإنجليزي الممتاز أرسنال في الجولة الرابعة من كأس كاراباو. امتدت المباراة إلى ركلات الترجيح، وسجل هوجي الهدف الخامس، ليمنح فريقه فوزًا كبيرًا.

وبعد المباراة أعرب هوغي عن حماسه في مقابلة تلفزيونية باللغة الإنجليزية. وأصبح موضوعًا ساخنًا أنه تلفظ بكلمة مُنعت من البث، واعتذر المراسل على الفور. وقد اعتذر هوغي نفسه عن لغته، وقال في وقت لاحق في إحدى المقابلات: "كنت في حالة من الفوضى لأنه كان لدي الكثير من المشاعر المختلفة في وقت واحد". ووفقا لتقرير صادر عن هيئة الإذاعة البريطانية، تمت مشاركة مقطع الفيديو للمقابلة على وسائل التواصل الاجتماعي وجذب الانتباه.

وقال هوغي إنه تلقى تهنئة من الأصدقاء والعائلة من مسقط رأسه في بلفاست، ولم يتمكن من استخدام هاتفه المحمول لعدة ساعات بعد المباراة. وقال وهو ينظر إلى ليلته التي كانت تشبه الحلم: "لقد استيقظت في الصباح واعتقدت أنها كانت حقيقية حقًا. لقد كانت لحظة لا تصدق ولم أصدق أنها كانت حقيقية".

وبهذا الفوز، خطى فليتوود تاون خطوة كبيرة للأمام في دوري الدرجة الرابعة. كانت ركلة الجزاء التي نفذها هوجي في المباراة النهائية نقطة تحول كبيرة للفريق، ومن المتوقع أن يلعب دورًا نشطًا في مباريات كأس كاراباو والدوري المستقبلية. كانت مقابلته العاطفية بعد المباراة لحظة لا تُنسى بالنسبة للجماهير حيث كانت كل الأنظار تتجه نحو نموه ومسيرته المهنية المستقبلية.

ゲキサカأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار