أكد نادي أولمبيك ليون الفرنسي رحيل مدربه باولو فونسيكا، الذي انتقل إلى سبورتنج لشبونة البرتغالي مقابل مبلغ قدره خمسة ملايين يورو. وجاء القرار عقب طلب المدرب البرتغالي الرحيل عن النادي الفرنسي، وقبل ليون العرض، وحصل على مكاسب مالية وخفض تكلفة راتبه. تم الإعلان الرسمي هذا الصباح، وكشف النادي أن تغيير القيادة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الجولة التالية من الدوري الأوروبي.

ووسط المفاجأة، عين النادي الفرنسي خورخي ماسييل ليكون الشخص المسؤول عن قيادة الفريق في المباريات المقبلة. وسيتولى ماسيل، البالغ من العمر 41 عامًا والذي يتمتع بخبرة سابقة كمدرب لفريق فالنسيان والفريق الرديف لبنفيكا، منصب المدرب المؤقت حتى يتم العثور على مدرب دائم جديد. علاوة على ذلك، سيكون مسؤولاً عن الإدلاء بتصريحات للصحافة في اليوم السابق للمباراة في أنويتا، والتي فاجأت جماهير النادي، حيث جاء الإعلان الرسمي قبل نصف ساعة فقط من المؤتمر الصحفي.

وسيكون القائد المؤقت الجديد مسؤولاً أيضًا عن إعداد الفريق قبل الرحلة إلى دونوستيا، حيث سيلتقي ليون مع ريال سوسيداد. وانتقل النادي بالفعل إلى منشآته في فرنسا ولن ينفذ تدريباته على ملعب أنويتا، لكن حارس المرمى دومينيك جريف، المعروف بأدائه في نصف نهائي كأس الملك أمام مايوركا، سيكون حاضرا في المباراة. جريف هو اللاعب الذي تربطه بالنادي علاقة وثيقة، على الرغم من أن مشجعي ريال سوسيداد لا يتذكرونه باهتمام خاص.

ومع رحيل فونسيكا، يواجه ليون فترة انتقالية حيث يبحث عن مدرب جديد. تعيين ماسيل كمؤقت سيسمح للنادي بالحفاظ على الاستمرارية في إعداد الفريق واستراتيجيته، أثناء البحث عن مرشح يمكنه قيادة النادي إلى صدارة الدوري الفرنسي وإلى المنافسة الأوروبية. ويأمل مشجعو ليون أن يحقق المدرب الجديد الاستقرار والتركيز المتجدد للمباريات المقبلة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار