وذهبت جائزة "أفضل مدرب لعام 2026" إلى لويس دي لا فوينتي، منتخب إسبانيا، الذي قاد المنتخب الوطني للفوز بكأس العالم. تم الإعلان عن اسمه على المسرح إلى جانب خمسة مدربين للأندية: ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا، وفينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ، ولويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، ولويس دي لا فوينتي نفسه.
لكن كومباني لم يكن حاضرا في الحفل بسبب مرض أجبره على دخول المستشفى في اليوم السابق للحدث. وأكد بايرن ميونيخ أن المدافع تحت المراقبة وسيتم إجراء اختبارات جديدة لتقييم حالته. هزت هذه الأخبار النادي وعالم كرة القدم بأكمله، حيث استمتع القائد بموسم ناجح للغاية مع بايرن.
وخلال الحفل، قدم رئيس النادي هنري رسالة دعم لكومباني. وقال "فينسنت لا يمكنه أن يكون معنا لكننا نتمنى له الشفاء العاجل. سيعود أقوى من ذي قبل"، مشددا على أهمية دوره داخل وخارج الملعب. وقد لاقت الرسالة استحساناً كبيراً من قبل الجماهير والزملاء الذين أعربوا عن أملهم في عودة الكابتن سريعاً.
كما عين بايرن مساعد المدرب دانكس مدربا مؤقتا طوال فترة غياب كومباني. وقال النادي إنه سيواصل العمل بنفس الحماس وأن تعافي كومباني يظل على رأس أولوياته.
أما في المسابقة، فقد ذهبت جائزة أفضل فريق للرجال إلى باريس سان جيرمان، في حين حصل يامال على جائزة أفضل لاعب شاب وكين على جائزة أفضل مهاجم. وتشمل الأحداث الأخرى المقررة حفل توزيع جائزة ياشين، التي فاز بها أوناي سيمون، وتأكيد دي لا فوينتي كأفضل مدرب.
وسيعتمد مستقبل كومباني على نتائج الاختبارات القادمة واستجابته للعلاج. وإذا سمحت حالته بذلك، فسيعود القائد لقيادة بايرن بنفس الإصرار الذي ميزه حتى الآن. وفي هذه الأثناء، يتطلع النادي والمشجعون إلى عودته السريعة إلى الصحة واللياقة البدنية.