تميزت مباراة الكلاسيكو بين نادي برشلونة وريال مدريد، والتي أقيمت على ملعب Spotify Camp Nou، بحضور بارز لشخصيات برشلونة الأسطورية. من بين المدعوين إلى الصندوق كان رونالد كومان، فرانك ريكارد وجوردي كرويف، ثلاثة أسماء تركت بصمة لا تمحى في تاريخ برشلونة. كما ضمت قائمة الحضور شخصيات سياسية وقيادات رياضية ورجال أعمال وشخصيات عالمية من الرياضة والموسيقى والثقافة.
ومثل وفد ريال مدريد خوسيه مارتينيز "بيري"، الذي قاد الزيارة في غياب الرئيس فلورنتينو بيريز. وعمل بيري، الرئيس الفخري للنادي، كمتحدث باسم كيان مدريد، بينما كان رئيس برشلونة نفسه، خوان لابورتا، هو المضيف الرسمي للحدث. ومن بين اللاعبين السابقين الذين تقاسموا الصندوق مع النجوم الثلاثة، خيسوس ماريانو أنجوي وجورجي بوبيسكو، بالإضافة إلى رئيس النادي السابق جوان جاسبارت، وخوان مانويل أسينسي، رئيس رابطة لاعبي برشلونة.
وكان الجهاز الفني وإدارة برشلونة حاضرين أيضًا. ورافق الضيوف ديكو مدير كرة القدم، وبوجان كركيتش منسق منطقة كرة القدم، وإنريك ماسيب عضو لجنة كرة القدم. وأكمل خوسيه رامون أليكسانكو، مدير كرة القدم للشباب، وألكسندر سيكوليتش، مدرب فريق كرة السلة، الفريق المؤسسي. وكان الحضور السياسي واسع النطاق: جوردي هيريو، وزير الصناعة؛ إرنست أورتاسون، وزير الثقافة؛ جوزيب رول، رئيس برلمان كتالونيا؛ جاومي كولبوني، عمدة برشلونة؛ وبيرني ألفاريز وزير الرياضة وآخرين.
ومن بين الضيوف الدوليين الأكثر أهمية كان بريس كلوتير أوليغوي، رئيس جمهورية الجابون، وكذلك أليكسيس تسيبراس، رئيس وزراء اليونان السابق، وإنشو أنجيلوف كيريازوف، وزير الشباب والرياضة في بلغاريا. كما حضر اللقاء معالي دخام إيلخاموفيتش إيكراموف، وزير الرياضة في أوزبكستان. ولم تُترك الموسيقى والثقافة وراءنا: كان مغني الراب تايلر، The Creator، الذي لعب دور البطولة في القميص الكلاسيكي الخاص، ومغني الراب 21 Savage، إلى جانب الممثل كارليس كويفاس والفنان El Mago Pop، جزءًا من الجمهور.
وانعكس قطاع الأعمال أيضًا في قائمة الضيوف. مارك مورترا، رئيس شركة Telefónica؛ جاستن هوتارد، رئيس شركة نوكيا؛ ألبرت بارونيت، مدير التسويق لشركة نايكي في أوروبا؛ ورامون أجينجو، الرئيس التنفيذي والسكرتير لشركة دام، التقيا في الصندوق. بالإضافة إلى ذلك، حضر مارك هازان، نائب رئيس التسويق والشراكات في Spotify، وخافيير جودو، كونت جودو. وفي المدرجات، حضر اللقاء أيضا إنريكي ريكيلمي، رجل الأعمال والمرشح السابق لرئاسة ريال مدريد، ولكن من مساحة أخرى غير الصندوق.
ومع حضور هذه الشخصيات، لم يكن الكلاسيكو مجرد مبارزة رياضية، بل كان أيضًا حدثًا جمع مجتمع كرة القدم بالسياسة والثقافة والأعمال، مما عزز أهمية كرة القدم كظاهرة اجتماعية وثقافية في إسبانيا والعالم.