قرر نادي برشلونة تعليق استخدام منطقة المدرجات الترفيهية، المعروفة باسم Gol 1957، في ملعب كامب نو. ويأتي هذا الإجراء بعد سلسلة من الأحداث التي، وفقًا لمجلس إدارة النادي، كان من الممكن أن تؤدي إلى إغلاق المكان. أثار القرار جدلاً بين مجموعات من المشجعين الذين شعروا بالعقاب من خلال حلقة معزولة قام فيها أحد المشجعين بإبلاغ لاعب ريال مدريد، فرينكي دي يونج، خلال المباراة ضد ألافيس.
سبب الإيقاف ليس معاقبة جميع الحاضرين، بل لمنع خطر أكبر. وتلقى النادي معلومات تفيد بأن تراكم الأحداث المتضاربة في منطقة المدرجات الترفيهية أدى إلى تقديم شكاوى من رابطة الدوري الإسباني. وتم إرسال هذه الشكاوى إلى اللجنة التأديبية للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، وتتعلق بالهتافات المسيئة والإهانات والسلوك العنيف التي تم تسجيلها في المباريات ضد ريال مدريد وخيتافي وراسينغ سانتاندير وأتلتيك بلباو. وتسبب تكرار هذه الأحداث في فرض غرامات مالية والإضرار بسمعة برشلونة، بالإضافة إلى التهديد بإغلاق الملعب.
لتجنب الإغلاق الذي من شأنه أن يعني خسارة الدخل من مبيعات التذاكر واستحالة الحصول على وسائل الترفيه المعتادة للنادي، اختار مجلس الإدارة اتخاذ إجراء قوي. الهدف هو توضيح أن النادي مصمم على القضاء على هذه الأحداث. ومن المقرر عقد اجتماع مع ممثلي صفوف التشجيع يوم الاثنين، بهدف أن تلتزم المجموعات بتجنب الحوادث التي يمكن الإبلاغ عنها في المستقبل. ويسعى الإجراء إلى إعادة فتح جول 1957 قبل المباراة المقبلة أمام أستون فيلا المقررة يوم الثلاثاء.
ويؤكد نادي برشلونة أن الإيقاف هو إجراء وقائي وأن النادي سيواصل العمل بالتعاون مع الجماهير لضمان السلامة والأجواء المناسبة في الكامب نو. ويأمل مجلس الإدارة أنه من خلال الحوار والمسؤولية الجماعية، سيكون من الممكن القضاء على السلوكيات التي عرضت استمرارية الملعب وسمعة النادي للخطر.