وأظهر برشلونة، تحت قيادة تشافي فليك، في المباريات العشر الأولى الرسمية للموسم أن هدفه الأساسي هو خلق فرص التهديف. ووفقا لتقرير فرناندوبولو، سجل فريق برشلونة متوسط 21.9 تسديدة في المباراة الواحدة، وهو ما يعادل تسديدة واحدة كل أربع دقائق من اللعب. يسلط هذا الرقم الضوء على نية برشلونة لإنهاء اللعب بهجوم حازم.
في معظم المباريات، شاهد المشجعون برشلونة وهم يطلقون النار بشكل متكرر. أبرز المباريات من حيث المحاولات كانت 7-2 ضد راسينغ، 5-1 ضد فينورد و3-0 ضد خيتافي، حيث وصل عدد التسديدات إلى 30 و24 و23 على التوالي. وحتى في المباريات التي لم تكن النتيجة فيها مواتية، مثل 0-5 ضد فالنسيا أو 1-3 ضد إشبيلية، بقي عدد التسديدات في حدود 24، وهو ما يدل على الثبات الهجومي للفريق.
من حيث الدقة، حقق برشلونة 219 تسديدة في التمركز الجيد، وهو ما يترجم إلى متوسط 8.6 تسديدة بين العارضتين في كل مباراة. تشير هذه البيانات إلى أنه بالإضافة إلى التكرار، فإن جودة المحاولات عالية أيضًا. على الصعيد الفردي، أصبح رافينيا الهداف الرسمي برصيد 14 هدفًا، بينما يتصدر لاميني يامال عدد التسديدات بمعدل 5.3 في المباراة الواحدة، مما يظهر دوره باعتباره صانعًا رئيسيًا لفرص التسديد.
ويسلط التقرير الضوء أيضًا على أن التسجيل ليس مسؤولية المهاجمين حصريًا. سجل مدافعون مثل جواو كانسيلو وجول كوندي وتشافي إسبارت، كما أضاف لاعبو خط الوسط الاحتياطيون رودريجو هيرنانديز وبيدري جونزاليس وبابلو بايز "جافي" إلى لوحة النتائج. هذا التنوع في مصادر الأهداف يعزز فكرة أن برشلونة ملتزم بأسلوب اللعب الجماعي حيث يمكن لأي لاعب أن يصبح هدافًا.
مع هذه البداية لهذا الموسم، عزز برشلونة سمعته كآلة إنهاء، وحافظ على الضغط المستمر على منافسيه. إن الجمع بين التردد والدقة في التسديدات، إلى جانب القدرة على تسجيل الأهداف من مواقع مختلفة في الملعب، يضع الفريق في وضع مناسب لمواصلة المنافسة في جميع المسابقات. التحدي القادم سيكون الحفاظ على هذه الوتيرة وتحويل المحاولات إلى نتائج إيجابية في المباريات المقبلة.
