فاز ريال مدريد على راسينغ سانتاندر بنتيجة 3-0 على ملعب إل ساردينيرو، محققاً فوزه السادس على التوالي في الليغا ودوري أبطال أوروبا. وشهدت الجولة التي أقيمت في 1 نوفمبر 2026، جدلاً تحكيميًا أثار جدلاً بين المشجعين والخبراء.

بدأت المباراة بلحظة حاسمة بعد مرور عشر دقائق، عندما احتسب الحكم خوان مونويرا مونتيرو ركلة جزاء على كيليان مبابي. سقط الفرنسي داخل منطقة الجزاء، على الرغم من أن الحكم لم يشاهد المباراة، وتم احتساب ركلة الجزاء لصالح ريال مدريد، ليتقدم ريال مدريد مبكراً. وتم التشكيك في القرار بسبب نقص الأدلة وغياب المساعدة بالفيديو، وهو ما دفع الحكم لعدم استخدام تقنية VAR في تلك اللحظة. ورغم الجدل، استغل ريال مدريد الفرصة وواصل الضغط على راسينغ.

واستخدم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خطة مشابهة لمباراة الكلاسيكو، باستثناء غياب فيدي فالفيردي وشغل الظهير الأيمن ترينت ألكسندر مورغان. وأظهر الفريق الأبيض توليفة فعالة بين غوندوغان وبيلينغهام، تجسدت بهدف في الدقيقة 21. بيلينجهام، بعد تمريرة من جوندوجان، تغلب على الدفاع وسجل في الشباك الفارغة، ووسع الفارق إلى 2-0.

وجاء الهدف الثالث بطريقة مذهلة عندما وجد يان ديوماندي نفسه في هلال منطقة الجزاء بعد كرة في غير محلها وأنهى المباراة بدقة محققاً النتيجة النهائية 3-0. وبهذا الفوز، يبقى ريال مدريد في صدارة جدول الدوري الإسباني، فيما يتكبد راسينغ هزيمته الأولى على أرضه بعد عودته إلى دوري الدرجة الأولى.

وفي الشوط الثاني، حاول راسينغ الرد دون النظر إلى لوحة النتائج، لكن ريال مدريد استعاد السيطرة على المباراة. حصل مبابي على فرصتين للتسجيل، لكن حارس مرمى راسينغ أغيريزابالاجا تصدى لتسديدتين حاسمتين. كما حصل راسينغ على ركلة جزاء تم إلغاؤها بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR)، مما أظهر أهمية التكنولوجيا في اتخاذ القرار. بالإضافة إلى ذلك، ألغى الحكم هدف بيلينجهام بداعي التسلل، مما ترك الفريق الإسباني بأفضلية حاسمة.

واختتم ريال مدريد المباراة بثلاث نقاط إضافية وبموقف ثابت في الصراع على اللقب. سيتعين على السباق من جانبه تحليل أدائه والبحث عن التحسينات لليوم التالي. ومع استمرار الموسم، فإن لدى الفريقين الكثير للعب من أجله في المباريات المقبلة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار