أصبح ليساندرو مارتينيز، لاعب وسط مانشستر يونايتد الأرجنتيني، في قلب الجدل بشكل متزايد بعد طرده في المباراة أمام تشيلسي، الأمر الذي زاد من التكهنات حول احتمال رحيله في السوق الشتوية. نشأ الجدل عندما تلقى اللاعب بطاقة حمراء بعد مخالفة غير واضحة على ويسلي فوفانا أثناء ركلة ركنية، مما أدى أيضًا إلى ركلة جزاء حولها الفريق المنافس، مما أدى إلى هزيمة يونايتد.
وشهد مانشستر يونايتد، الذي يواجه بالفعل سلسلة من المشاكل الدفاعية والأداء، انتقادات شديدة في وسائل الإعلام الإنجليزية التي وصفته في السابق بأنه لاعب يتمتع بتعامل جيد مع الكرة. وفي الأيام الأخيرة، نشرت صحف مثل The Guardian وThe Athletic وThe Telegraph مقالات تصفه بأنه "أسوأ لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز" وتشير إليه باعتباره المسؤول عن النقاط الضائعة في المباريات الثلاث الأخيرة. تعكس هذه التصريحات الإحباط المتزايد لدى المشجعين والمحللين، الذين يرون مارتينيز كعنصر ساهم في تراجع النادي تحت إشراف المالكين جليزر والسير جيم راتكليف.
ويضيف عقد مارتينيز، الذي ينتهي في نهاية الموسم، عاملاً عاجلاً للوضع. على الرغم من أنه لعب 10 مباريات وجمع 763 دقيقة في الموسم، إلا أن أداءه كان يُنظر إليه على أنه غير كافٍ، خاصة بعد الطرد الذي كلف الفريق ركلة جزاء حاسمة. وأشارت وسائل الإعلام إلى أن "سلوكه القوي الزائف" وأخطائه على أرض الملعب دفعت مجلس الإدارة والمدرب مايكل كاريك إلى النظر إليه باعتباره خطرًا، على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي بعد.
في إطار البحث عن تعزيزات دفاعية، فتح نادي برشلونة أجندته لوصول قلب دفاع إلى السوق الشتوية. وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن النادي الإسباني يدرس خيارات مثل الكرواتي يوسكو جفارديول والإيطالي أليساندرو باستوني، رغم أن إمكانية التعاقد مع مارتينيز قد تم ذكرها أيضًا. ومع ذلك، فإن سمعة اللاعب الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز والضغط الإعلامي قد يجعل من الصعب ضمه.
يبدو أن مستقبل مارتينيز يميل نحو الخروج. وفي إنجلترا وهولندا، حيث صنع اللاعب اسمه في أياكس، هناك حديث عن انتقال محتمل. وإذا قرر يونايتد بيعه، فإن السوق الشتوية ستطرح عدة بدائل، رغم أن تقييم أدائه الحالي قد يؤثر على سعره. في هذه الأثناء، سيواصل نادي أولد ترافورد تقييم خياراته الدفاعية، بينما سيواجه مارتينيز ضغوطًا لإثبات قيمته قبل إتمام أي انتقالات.