وعبّر ماكس أليجري بوضوح عن رؤيته قبل مباراة تورينو ويوفنتوس، مؤكدا على نقطتين أساسيتين: فريق يوفنتوس ليس "ميتا" كما يتحدث عنه البعض، ويجب التركيز على العمل في صمت. وفي المؤتمر الصحفي، استذكر المدرب علاقته الشخصية مع نادي تورينو، حيث قضى نصف مسيرته في الدوري الإيطالي مع النيرازوري ولديه ابن لا يزال يعيش في تورينو. ووصف أليغري المباراة بأنها "تحدي جيد، مواجهة مباشرة بين فريقين يحتلان مؤخرة الترتيب".
أما بالنسبة ليوفنتوس، فقد أكد أليجري على ضرورة تحسين إدارة الكرة في مرحلتي اللعبة، مع التركيز على الوضوح والتوازن. واستشهد بالفوز في مونزا كمثال على الأداء الإيجابي، لكنه كرر أن الفريق يجب أن يظل مركزًا ويعمل على استعادة مركزه في الترتيب، خاصة أمام المنافسين المستعدين للقتال من أجل المراكز الأربعة الأولى. كما حدد أنه على الرغم من وصف بعض وسائل الإعلام لليوفي بأنه "ميت"، إلا أن المدرب مقتنع بقوته، بفضل المدرب الجيد والقدرة على التكاتف في اللحظات الصعبة.
وتم التعامل مع مباراة نابولي بنفس الجدية، لكن أليجري تجنب تقليص أهمية المباراة إلى مباراة واحدة. وذكّر الجماهير بأن البطولة لن تنتهي مساء الغد وأشار إلى الدفاع كمجال للتحسين. ويظل الهدف طويل المدى هو الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى والحفاظ على مركزهم في كأس إيطاليا والتأهل لدوري أبطال أوروبا، بدلاً من التركيز فقط على نتيجة مباراة واحدة.
أما بالنسبة للفريق، فقد حدد أليجري الخيارات على أرض الملعب: رحماني جاهز ويمكنه اللعب، وإلا يمكنك اختيار بيكيما أو ماريانوتشي. لا يزال أنجويسا تحت التأثير، بينما هوجلوند مستعد لتقديم مساهمته على الرغم من صعوبة إنهاء الأهداف. عاد لوبوتكا، بعد ستة أسابيع من التعافي، إلى الملعب، ويمكن إدخال جيلمور أو دي بروين أو غيرهم من لاعبي قلب الدفاع اعتمادًا على الاحتياجات التكتيكية. وأشار أليجري أيضًا إلى إمكانية اللعب بقلبي دفاع، مع الاستغناء عن وسط الملعب، للتكيف مع الظروف.
أخيرًا، تحدث المدرب عن الطبيعة المذهلة للدوري الإيطالي، حيث يتم تسجيل المزيد من الأهداف ويبدو أن الدفاع يحظى باهتمام أقل. وقال إنه على الرغم من وجود زيادة في اللعب الهجومي، إلا أن النقاط تظل أساسية، وأنه في مارس، عندما تشتد المنافسة على السكوديتو ودوري أبطال أوروبا والهبوط، ستعود الأرقام إلى توازنها. ويختتم أليجري حديثه بدعوة إلى الصبر والتركيز، مشددًا على أن العمل المتواصل هو المفتاح لتحقيق الأهداف طويلة المدى.
