كسر المهاجم الإنجليزي أنتوني جوردون خطه السلبي الأولي مع برشلونة وسجل خمسة أهداف في آخر خمس مباريات، ليصبح القطعة الأساسية في هجوم النادي الكاتالوني. بعد إهدار ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما كانت النتيجة 3-1 أمام الأهلي، استغرق اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا بعض الوقت ليسجل الشباك، لكنه فعل ذلك خلال فترة الاستراحة الأخيرة للفريق الإنجليزي ومنذ ذلك الحين سجل في كل مباراة لعبها مع برشلونة.
وصل جوردون إلى النادي في موسم 2023-24 بسمعة طيبة كصانع ألعاب، حيث قدم أربع تمريرات حاسمة في أول ثماني مباريات. ومع ذلك، كان الافتقار إلى الأهداف هو العنصر الوحيد المفقود لإكمال ملفه الشخصي. جاءت الفرصة الأولى خلال المباراة الودية بين إنجلترا وإسبانيا، حيث سجل هدفه الأول مع برشلونة، وبعد فترة وجيزة سجل مرة أخرى في جمهورية التشيك وفي المباراة الثالثة مع إنجلترا ضد كرواتيا. جاء هدفه الأول للنادي في الفوز 3–0 على خيتافي، عندما احتاج فريق تشافي إلى افتتاح التسجيل بعد عدة أسابيع من الغياب.
عززت ثلاثية جوردون ضد غلطة سراي في تركيا مكانته كمؤدٍ فوري. مع هدفه الثالث مع برشلونة، أكمل المهاجم سلسلة "خمسة على التوالي"، مما يدل على أنه تأقلم بسرعة مع أسلوب اللعب والنادي والمدينة. إن سرعته في التحرك وقدرته على هز الشباك تجعل منه صفقة بدأت تؤتي ثمارها بالفعل، وسيكون وجوده حاسمًا في المباريات المهمة المقبلة، مثل تلك ضد بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد.
باختصار، تغلب أنتوني جوردون على افتقاره الأولي للأهداف وأصبح يشكل تهديدًا مستمرًا لدفاعات الخصم. يُظهر خطه المكون من خمسة أهداف في خمس مباريات تكيفه وقدرته على التأثير على نتائج برشلونة. ومع وجود مباريات حاسمة تلوح في الأفق، سيظل المهاجم الإنجليزي عنصرًا أساسيًا في نجاح النادي هذا الموسم.