وأكد ريال مدريد مرة أخرى فائدة فيدي فالفيردي في مركز الجناح الأيمن، وهو المركز الذي أشار إليه تشابي ألونسو بأنه الأنسب للاعب الأوروغوياني. في الموسم الماضي، تحت قيادة مورينيو، كان فالفيردي أكثر فعالية عندما يتم تعيينه في دور الظهير أو الجناح، بدلاً من مركزه المعتاد كمحور مركزي مزدوج. ولاحظ المدرب أن وجود فالفيردي على الجناح لا يوفر الجودة مع الكرة فحسب، بل يوفر أيضًا مزايا تكتيكية مثل الضغط بدون الكرة، والقدرة على شغل المساحات والمساهمة في تحقيق الأهداف، وهي عناصر أساسية لمخطط الفريق.
وظهر التغيير في المركز واضحا في مباريات مهمة مثل الفوز على فياريال والفوز على روما في دوري أبطال أوروبا. في كلتا المباراتين، أظهر فالفيردي أداءً متفوقًا على ما قدمه في دوره المركزي، مما دفع مورينيو إلى تقدير تنوعه بشكل متزايد. من جانبه، أعلن الأوروغوياني أن هدفه هو مساعدة الفريق بغض النظر عن المركز الذي يكلفه به المدرب، رغم أنه أعرب في مناسبات عن أنه لا يشعر بأنه «ولد ليكون ظهيراً أيمناً».
وأثار هذا الوضع جدلاً داخليًا داخل ريال مدريد حول الطريقة الأفضل للاستفادة من قدرات فالفيردي. وبينما يرى بعض المحللين والمشجعين أن مساهمته الكبرى تأتي في مركز الجناح، يعتقد البعض الآخر أن خبرته في مركز الوسط تظل ذات قيمة. ورغم الخلافات، إلا أن الإجماع هو أن تواجد فالفيردي على الجانب الأيمن هو خيار لا يتردد الجهاز الفني في استكشافه في المباريات المقبلة.
ومع تقدم الموسم، سيواصل ريال مدريد تقييم أداء فالفيردي في الجناح الأيمن. إذا حافظ على مستوى فعاليته، فمن المرجح أن يصبح المركز ثابتًا في التشكيلة الأساسية. ومن جانبه، سيواصل النادي البحث عن المزيج الأمثل من اللاعبين لتحقيق أقصى قدر من الأداء في الدوري وفي المسابقات الأوروبية، بينما يظل فالفيردي عنصرًا أساسيًا في استراتيجية مورينيو.
