شارك باكو إستيبان، المهاجم الإسباني المولود في عام 2006، تجربته الأولى المثيرة في الدوري الإيطالي ومشاريعه المستقبلية مع قنوات ليتشي الرسمية. يتذكر الشاب، الذي قفز من بريمافيرا إلى الفريق الأول، يوم 13 سبتمبر 2026، عندما لعب لأول مرة أمام 25 ألف مشجع في ملعب فيا ديل ماري، وحقق الفريق الفوز. وقال: "إنه يوم سأتذكره طوال حياتي"، مؤكداً امتنانه للمدرب والفريق لوضعه في الملعب ورؤيته يفوز.
في 20 سبتمبر، خاض إستيبان أول مباراة له كأساسي ضد بولونيا. ورغم الهزيمة، أعرب اللاعب عن رضاه عن الفرصة وأدرك أن الفريق يجب أن يحسن التفاصيل التي تصنع الفارق في الدوري الإيطالي. وأضاف: "في ملعبنا كنا نستحق نقطة"، مسلطاً الضوء على الرغبة في النمو ومواجهة التحديات التالية، بما في ذلك مباراة الأحد في أوديني.
كان دور المدرب ماوريتسيو دي فرانشيسكو أساسيًا في تطوير الشاب. وقال إستيبان إنه يشعر بثقة كبيرة من المدرب الذي يتابعه عن كثب ويشجعه على التحسن باستمرار. وأوضح: "إذا أخطأت كرة، يجب أن أفكر فورًا في الكرة التالية"، مشيرًا إلى أهمية التركيز على الإجراء التالي. وأكد النادي ثقته به بتجديد عقده، وهي لفتة عززت العلاقة بين اللاعب والنادي.
تشتهر ليتشي بتعزيز قطاع الشباب لديها، مع العديد من الأمثلة على الترقيات من بريمافيرا إلى الفريق الأول، مثل غونزاليس، بيريشا، دورغو، بورنيت وجورتر. وشدد إستيبان على أن ثقافة النادي، التي تكافئ عمل الشباب، تحفزه على تقديم أفضل ما لديه. وقال: "عندما تكون في نادٍ يؤمن بالشباب، يكون لديك الكثير من الحافز"، مسلطاً الضوء على أهمية العمل كل يوم للوصول إلى الفريق الأول.
من وجهة نظر شخصية، قال إستيبان إنه وجد ليتشي مدينة ترحيبية وأنه تلقى دعمًا كبيرًا من المشجعين، الذين غالبًا ما يوقفونه في الشارع ويشجعونه. وكان والده، مهاجم الدوري الإسباني السابق، نقطة مرجعية أساسية في مسيرة الشاب. وقال: "والدي هو الشخص الذي جئت إلى هنا بفضله"، مستذكراً النصائح والدعم الذي تلقاه منذ البداية.
وبالنظر إلى المستقبل، يعتزم باكو إستيبان مواصلة النمو داخل ليتشي، والاستفادة من خبرة فريق شاب وطموح. بفضل ثقة النادي والمدير وروح التحسن التي يتمتع بها، أصبح الإسباني الشاب جاهزًا للمساهمة في نجاح الفريق في الموسم الحالي وتعزيز مكانته كمهاجم مرجعي.
