ولا يزال رايو فايكانو في حالة من عدم اليقين بعد تعليق معظم مبارياته على ملعب فاليكاس نفسه. وطوال الأيام الثمانية الأولى من موسم 26/27، تمكن النادي من اللعب على أرضه لمدة 14 دقيقة فقط، وهو ما ولّد توتراً متزايداً بين الجماهير وإدارة الفريق.
السبب الرئيسي للشلل هو عدم الالتزام بقواعد الصحة والسلامة التي أجبرت السلطات على استخدام حق النقض ضد استخدام الملعب. وتم رفع الحظر مؤخراً، بعد إصلاح المشاكل المكتشفة، وعاد رايو للعب مباراة ضد أتلتيك كلوب نهاية الأسبوع الماضي. ومع ذلك، فقد تآكلت ثقة الجماهير، وشهدت المدرجات بشكل متزايد كتابات على الجدران تحمل رسائل انتقادية موجهة للرئيس راؤول مارتن بريسا.
ويعتبر المشجعون أن سوء حالة الملعب والمدرجات، فضلا عن عدم وجود صيانة، هي المسؤولية المباشرة للرئاسة. علاوة على ذلك، أعرب الرئيس عن نيته نقل الملعب إلى موقع آخر، مما أضاف مستوى جديدًا من عدم اليقين بشأن مستقبل النادي.
وفيما يتعلق بالمسابقة، يحتل رايو المركز 13 في جدول الترتيب برصيد ثماني نقاط، بعد فوزين وتعادلين وثلاث خسائر أمام فرق مثل إشبيلية وبرشلونة وريال مدريد. ورغم الوضع لم يلامس النادي مراكز الهبوط ويحافظ على فئته. ولم يتم تحديد مكان المباراة المقبلة على أرضه والمقررة في 24 أكتوبر ضد إلتشي، بسبب استمرار مشاكل الملعب.
باختصار، لا يزال الوضع في باييكاس غير قابل للاستمرار والضغوط على إدارة النادي تتزايد كل يوم. في هذه الأثناء، يواصل رايو فايكانو المنافسة في الدوري، لكن عدم وجود ملعب عملي وعدم الوضوح فيما يتعلق بالمباريات المستقبلية على أرضه قد يؤثر على أدائه واستقراره في الموسم.
