بدأت عودة روما إلى دوري أبطال أوروبا بأجواء من الاحتفال الكبير في ملعب الأولمبيكو، حيث احتفل الجمهور بالمباراة الأولى لفريق الجيالوروسي في أوروبا بعد ما يقرب من ثماني سنوات من الغياب. وفي بداية المباراة، أبدت الجماهير دعمها بالهتافات واللافتات، ورد سبيشيال وان، المدير الفني السابق للنادي، بلفتة مودة. بدأ فريق روما المباراة بقوة، لكنه تعرض لإصابة في العضلة المثنية اليمنى لكوني، الذي اضطر لمغادرة الملعب بعد وقت قصير من البداية.
سيطرت الهجمات الهجومية للاعبي روما على مجريات الشوط الأول. اضطر حارس المرمى كورتوا للتدخل عدة مرات لصد ركلات الجيالوروسي، لكن الفريق انتصر بفضل تحرك دقيق للغاية من سولي، الذي سدد كرة بعيدة عن المرمى. واصل روما الضغط وخلق عدة فرص للتسجيل. ومع نهاية الربع الساعة الأول، منح هدف دي رون التقدم لفريق روما، بتسديدة من خارج المنطقة مرت في مرمى حارس ريال مدريد. وأثار الهدف حماسة الجماهير لكن ريال مدريد رد سريعا بهدف من مبابي الذي استغل خطأ دفاعيا ليسجل بتسديدة قوية بقدمه اليمنى.
وتميز الشوط الثاني بمزيد من الحذر من جانب الفريقين. وحاول ريال مدريد استعادة التقدم لكن دفاع روما حافظ على خطاه ومنع التجاوز. وسنحت للفريقين بعض الفرص للتسجيل لكن لم تنجح أي منها. وفي نهاية الشوط الأول كانت النتيجة 1-1، سجل روما هدف دي رون ورد ريال مدريد بهدف مبابي.
وكانت النتيجة النهائية للمباراة 1-1، ليثبت روما قدرته على منافسة أقوى الفرق الأوروبية. وأظهر هدف دي رون قدرته على التسجيل من مسافة بعيدة، فيما أظهر مبابي قوته الهجومية بتسديدة قوية بقدمه اليمنى. وأظهرت المباراة أن روما جاهز للمنافسة في دوري أبطال أوروبا وأن النادي لديه القدرة على تحقيق أهدافه. ويستعد الفريق الآن للمباراة المقبلة، بهدف مواصلة التحسن وتحقيق أهدافه في المسابقة الأوروبية.
