ويواجه إسبانيول فريق فياريال في مباراة تمثل فرصة حاسمة للنادي الأزرق والأبيض الذي يقع في منطقة الهبوط بعد أن جمع نقطة واحدة فقط في مبارياته الخمس عشرة الأخيرة. وتتم الزيارة، المقرر إجراؤها يوم الجمعة عند الساعة 9:00 مساءً، تحت إشراف المدرب المؤقت سيرجيو جارسيا، الذي يحل محل مانولو جونزاليس، الذي أقيل يوم الثلاثاء الماضي بعد الإقصاء في كأس الملك أمام سيستاو. إلى ذلك، ينتظر الفريق قدوم إيدير سارابيا الذي تم الإعلان عن تعيينه مدربا جديدا، لكنه لا يستطيع بعد الجلوس على مقاعد البدلاء بسبب إيقافه مباراتين سيمنعه من التدريب حتى 20 تشرين الثاني/نوفمبر، موعد أول لقاء له مع أتلتيك.
يصل سيرجيو جارسيا، لاعب إسبانيول السابق والمسؤول حاليًا عن الشركة الفرعية، بمهمة كسر الخط السيئ الذي ميز الموسم. وأظهر غارسيا في مقابلته مع الصحافة ثقته في قدرات فريقه وشدد على الحاجة إلى أداء هجومي وحازم. لقد أظهر مدرب الفريق الرديف في المباريات الأخيرة أن فرقه يمكن أن تكون أبطالًا في اللعبة، ويأمل أن تنعكس هذه الفلسفة أيضًا في الفريق الرئيسي. لكن التحدي لن يكون سهلا، إذ تحسن فياريال بشكل ملحوظ منذ بداية الموسم ويتمتع بمستوى تنافسي يتطلب أقصى جهد من إسبانيول.
الحزن معقد بسبب عدة عوامل. النتيجة السلبية أمام سيستاو، الفريق الثاني في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، كانت بمثابة ضربة نفسية لإسبانيول، كما أن الإرهاق المتراكم بعد مباراة سابقة لعبت على ملعب مؤسف والتي تضمنت وقتاً إضافياً يضيف ضغطاً إضافياً. وعلى مستوى الفريق، لا يسجل إسبانيول خسائر كبيرة باستثناء غياب جوفري وكيكي غارسيا. من جانبه، لن يكون لدى فياريال إنييجو بيريز، بابي جاي، وإلياس أخوماش، الموقوفين أو المصابين، لكنه سيظل منافسًا رفيع المستوى.
سيعتمد مستقبل إسبانيول القريب على أداء الفريق تحت قيادة جارسيا في هذه المباراة. إذا حققوا نتيجة إيجابية، فقد يحصلون على دفعة معنوية مهمة قبل وصول سارابيا النهائي. في المقابل، ستكون مباراة إسبانيول المقبلة أمام ديبورتيفو، حيث لم يتحدد بعد من سيقود الفريق. سيتعين على النادي إدارة عملية الانتقال بين المدربين المؤقتين والمدرب الجديد بعناية لمنع عدم الاستقرار من الاستمرار في التأثير على موقعه في الجدول. ومع استمرار الموسم، ستكون النتيجة ضد فياريال مؤشرا رئيسيا على قدرة إسبانيول على التعافي والبقاء في المعركة لتجنب الهبوط.