وسيعود الحكم خافيير ألبيرولا روخاس، الذي كان مرشحًا لرئاسة مباراة الكلاسيكو المقبلة، إلى مدرجات الأنويتا لإدارة مباراة ريال سوسيداد وليفانتي التي ستقام يوم الأحد. بعمر 35 عامًا، اكتسب ألبيرولا سمعة دولية، حيث شارك في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمرات ودوري الأمم هذا العام. تواجده في ملعب ريال سوسيداد ليس جديدًا: آخر مباراة أدارها في دونوستيا كانت بنتيجة 3-1 لصالح سيلتا، مع طرد كاليتا كار المثير للجدل.
وسيساعد الحكم في تقنية VAR غييرمو كوادرا فرنانديز من مدريد. وحقق ألبيرولا بالفعل رقماً قياسياً إيجابياً أمام ريال سوسيداد، حيث حقق 11 فوزاً وثلاثة تعادلات وخمس هزائم في المباريات التي دربها. وفي الزيارة الأخيرة إلى أنويتا، فاز الريال بنتيجة 3-1، رغم أن طرد كاليتا كار أثار احتجاجات. بالإضافة إلى ذلك، أدار ألبيرولا مباريات رفيعة المستوى بين ريال وليفانتي، بما في ذلك الفوز 2-1 لصالح ليفانتي بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 90، وشهد انتصار ريال مدريد في لحظات مهمة مثل نهائي كأس الملك في لا كارتوخا، نصف نهائي العام السابق في البرنابيو والفوز في كامب نو 2022-23 الذي كسر جفافًا طويلًا.
كما كان الحكم حاضرا في انتصارات أخرى لا تنسى للريال على أرضه، مثل الفوز 3-0 على أتلتيكو في أنويتا والفوز 2-2 مع برشلونة، على الرغم من أن التعادل الوحيد دون فوز الذي سجله الريال في ملعبهم تحت إشرافه كان 0-1 أمام سيلتا. ومع المباراة المقبلة، يواجه ألبيرولا تحدي الحفاظ على خطه الإيجابي في مباراته العشرين مع ريال سوسيداد.
بالنسبة للريال، يمثل تواجد ألبيرولا فرصة لمواصلة قصة نجاحه على أرضه، بينما يتطلع ليفانتي إلى الاستفادة من أي ميزة قد تنشأ عن خبرة التحكيم في المباريات شديدة التوتر. النتيجة النهائية للمباراة واستمرارية خط ألبيرولا مع ريال ستتم مراقبتها عن كثب من قبل الفريقين ومشجعيهما.