قدم فريق يوفنتوس ستابيا 1907 استئنافًا ضد قرار المحكمة الفيدرالية الوطنية (TFN) التي فرضت، في 24 سبتمبر، عقوبة نقطتين على النادي. تم رفع الإجراء من خلال المحامين أنطونيو رومي وكارلو فيتاليني ساكوني، اللذين قدما الشكوى رسميًا في مقر TFN، بهدف إلغاء العقوبة. وأعرب النادي عن ثقته الكاملة في منظومة العدالة الرياضية، وأكد صلابة أسبابها، واعداً بالدفاع عنها أمام الجهات المختصة، واحترام المؤسسات والمبادئ التي تنظم النشاط الرياضي.
ويأتي الاستئناف في وقت حرج بالنسبة ليوفنتوس ستابيا، الذي يخوض معركة البقاء في دوري الدرجة الثانية. وكان لخصم النقطتين تأثير كبير على ترتيبه، مما ترك النادي في وضع أكثر خطورة مقارنة بمنافسيه. كان قرار TFN هو الدافع وراء فرض العقوبة على المخالفات الإدارية المزعومة، لكن يوفي ستابيا يدعي أنه امتثل لجميع اللوائح الحالية وتصرف بحسن نية.
وشددت الشركة في البيان الرسمي على أن تقديم الاستئناف ليس مجرد شكل من أشكال الاحتجاج، بل هو خطوة ضرورية لضمان صحة وشفافية عملية اتخاذ القرار. وأعلنت الإدارة "إننا نؤمن إيمانا راسخا بصحة أسبابنا ومستعدون للدفاع عنها أمام الجهات المختصة". كما ذكرت الشركة أنها حافظت على تواصل مستمر مع الجهات المعنية، مبدية استعدادها للتعاون لحل الأمر بشكل عادل.
سيؤدي الاستئناف، بمجرد قبوله من قبل TFN، إلى تقييم جديد للقضية. إذا تمكن اليوفي ستابيا من إلغاء ركلة الجزاء، فسيتم استعادة النقطتين وسيتمكن النادي من إعادة تقييم موقعه في الترتيب. ومع ذلك، إذا تم رفض الاستئناف، فستظل العقوبة سارية وسيتعين على الفريق مواصلة القتال في مركزه الحالي. ولذلك حدد اليوفي ستابيا مسار الدفاع القانوني، بهدف حماية مصالحه وضمان تقييم عادل لأفعاله.
سيعتمد مستقبل اليوفي ستابيا على نتيجة الاستئناف وعلى الأداء على أرض الملعب. ومع استمرار الموسم، يسعى الفريق إلى تعزيز موقعه في جدول الدوري، مستغلاً كل فرصة لتعويض النقاط الضائعة. في غضون ذلك، ستواصل المحكمة الاتحادية النظر في القضية، على أمل التوصل إلى قرار يعكس حقيقة عمليات النادي. يبقى يوفنتوس ستابيا في مركز الاهتمام، وعلى استعداد للرد بناءً على نتيجة الإجراءات القانونية والتركيز على المستقبل التنافسي للفريق.
