تمكن ألافيس من تجنب الهبوط بفضل فوز حاسم على برشلونة في 13 مايو، وهي النتيجة التي شكلت نهاية موسم مليء بعدم اليقين. وحقق الفريق الباسكي الذي كان على وشك الخسارة، فوزا غير متوقع على ملعب كارلوس تارتيير، ليكسر سلسلة من 20 مباراة دون الحفاظ على شباكه نظيفة والمرة الأولى منذ 12 عاما التي لا يسجل فيها النادي الكتالوني في مرمى ألافيس.
وكان لهذا اللقاء أهمية خاصة بالنسبة للمدافع الفنلندي فيل كوسكي، الذي تغيرت مسيرته مع ألافيس بشكل جذري بعد وصوله إلى السوق الشتوية. لقد وصل مصابًا ولم يلعب سوى 11 دقيقة في الأشهر الثلاثة الأولى له، ولم يُظهر أي من المدرب كوديت أو المدرب الحالي كيكي اهتمامًا به. لكن المدرب المدريدي رأى في كوسكي حلاً لدفاع كان يرتكب الكثير من الأخطاء وكان على شفا دوري الدرجة الثانية.
أصبحت زيارة برشلونة إلى مينديزوروزا نقطة تحول. المباراة تطلبت مستوى دفاعياً عالياً وأظهر كوسكي قيمته، وأصبح أحد ركائز دفاع ألافيس. منذ ذلك الحين، شارك أساسيًا في 12 من آخر 13 مباراة، وأظهر أداءً قويًا ساعد الفريق على ضمان البقاء في دوري الدرجة الأولى.
وكان الفوز على برشلونة حاسما، إذ سجل النادي الكتالوني 56 يوما متتاليا في مبارياته السابقة. وسمح الفوز لألافيس بتعزيز موقعه وتجنب السقوط. علاوة على ذلك، كان أداء كوسكي في الأسبوع الأخير من المسابقة كافياً ليقرر ألافيس ممارسة خيار الشراء الذي كان مدرجاً في إعارته، وبالتالي ضمان استمرارية اللاعب في النادي.
مع انتهاء الموسم، يواجه ألافيس مهمة تعزيز فريقه للموسم المقبل. سيكون ضم كوسكي، الذي أصبح الآن عنصرًا أساسيًا في الدفاع، أمرًا أساسيًا لمشروع النادي. يستعد الفريق للموسم الجديد مع التأكد من أن قلب الدفاع الفنلندي سيظل عنصرًا أساسيًا في البحث عن الاستقرار والأداء في دوري الدرجة الأولى.
