أنهى أتلتيكو مدريد زيارته إلى غرناطة بالتعادل 1-1، ليحطم سلسلة الانتصارات والأهداف التي حافظ عليها في المباراتين الأخيرتين. ورغم سيطرته على المباراة وتسجيله 18 تسديدة، فشل فريق كولشونيرو في تحقيق أكثر من فرصة، وجاء هدف الضيوف في الدقيقة 85 عندما استغل نايارا سانمارتين ركلة جزاء احتسبت له بعد غارة من إيريس آشلي.
منذ البداية أظهر أتلتيكو تفوقه. ومع غياب جنسن، كان البرازيلي لواني هو التهديد الرئيسي في الدقائق الأولى، إذ صنع فرصتين واضحتين: تمريرة من خلف الظهر لم تتحول إلى هدف وتسديدة منخفضة ارتطمت بالقائم. كما حصل المهاجم جيو على فرصته لكن تسديدته انحرفت عن ركلة ركنية. وفي الثلث الأول، ظل فريق ديفيد غونزاليس مسيطراً، بهدف رائع من ركلة حرة نفذها زوبيتا كادت أن تفتتح التسجيل والعديد من الفرص التي انتهت في منطقة مرمى غرناطة.
وجاء الهدف الافتتاحي في الدقيقة 55 عندما أرسل روزا أوتيرمين عرضية بدقة بعد تمريرة عميقة وسجل مهاجم أتلتيكو بتسديدة منخفضة. وحاول غرناطة الرد بتسديدة قوية من ميكو، لكن الحارس جينيسيس ظل هادئا وحال دون تسجيل الهدف. وطوال الشوط الثاني، واصل أتلتيكو الضغط، بعدة تسديدات اقتربت من القائم، لكن الفريق المضيف ظل ثابتا في دفاعه.
وجاءت المباراة الفاصلة في الدقيقة 85 عندما اخترقت إيريس أشلي من الجهة اليمنى وتغلبت على مراقبها ووضعت الكرة في منطقة الجزاء. تمركزت نايارا سانمارتين أمام المرمى وحققت التعادل بتسديدة دقيقة. وفشل أتلتيكو، الذي سيطر على معظم فترات المباراة، في حسم الفوز، وبقي عنده نقطة تؤثر على مركزه في جدول الدوري.
وبهذه النتيجة، يفقد أتلتيكو مدريد فرصة مواصلة سلسلة انتصاراته، ويتبقى له نقطة يمكن أن تؤثر على طموحه في الفوز بدوري أبطال أوروبا. وستكون المباراة المقبلة للنادي حاسمة لاستعادة الزخم وتأمين موقعه في التصفيات الأوروبية.