وأعلن فينيسيا تعيين دافيد نيكولا مدربا جديدا للفريق خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الجمعة الماضي. وأوضح المدير الرياضي فيليبو أنتونيلي أن اختيار نيكولا مدرب كريمونيزي السابق كان "عرضا، لكنه ليس غريزيا"، مدفوعا بنتائج النادي أمام فيورنتينا وأتالانتا والتي دفعت النادي إلى التغيير. وشدد نيكولا لدى وصوله على أهمية "التوازن" ككلمة رئيسية في أسلوبه في التعامل مع فريق البحيرة.
ورفض نيكولا خلال المقابلة لقب "ساحر الخلاص" الذي ربطه به البعض. وذكر أنه لا يعرّف نفسه بأنه "ساحر لا شيء"، بل مجرد مدرب ينظم ويحدد الأهداف. أولويته، حسب قوله، هي فهم خصائص اللاعبين بسرعة وإيجاد حلول لعكس الاتجاه، دون استبعاد أي وحدة. وكرر الحاجة إلى المرونة وتفسير المراحل المختلفة للعبة، مشيرًا إلى أنه لا يحب أن يقول "سيستغرق الأمر وقتًا".
كما أعرب المدرب الجديد عن احترامه لفريق نابولي الذي سيواجه فينيتسيا في اليوم السابع للبطولة. وأدرك صلابة فريق أليغري، ووصفه بأنه "فريق عظيم" عزز هويته مع مرور الوقت. وبالتالي فإن المباراة ضد الأزوري ستكون تحدياً حقيقياً لفريق فينيسيا، الذي سيتعين عليه إثبات قدرته على المنافسة على مستويات أعلى.
واختتم نقولا المؤتمر بالتأكيد على أن الطريق إلى الخلاص يتطلب التزامًا يوميًا. إنه لا يريد أن ينظر إلى الأمام كثيرًا، بل يركز على المسار الأسبوعي للاستيلاء على هوية الفريق، ويصبح قادرًا على المنافسة وتحقيق النتائج المرجوة. ومع اقتراب مباراة نابولي، يستعد فينيسيا لتطبيق استراتيجيته الجديدة، بهدف عكس الاتجاه السلبي وإنقاذ موقعه في الدوري الإيطالي.