حذر غاري نيفيل وقائد ليفربول السابق جيمي كاراغر من أن "وصمة عار" ستستمر في تظليل مانشستر سيتي والدوري الإنجليزي الممتاز حتى يتم حل الرسوم المالية للنادي. جاءت هذه التعليقات بعد فوز السيتي على ليفربول بنتيجة 3-0 على ملعب أنفيلد، وهي النتيجة التي أعادت النادي إلى صدارة الترتيب وتركته بفارق ثلاث نقاط عن البطل أرسنال.
كان انتصار سيتي مبنيًا إلى حد كبير على طرد رايان جرافينبيرش المثير للجدل، لكن الفوز سرعان ما طغى عليه نتائج اللجنة المستقلة للدوري الإنجليزي الممتاز. وخلصت اللجنة إلى أن مانشستر سيتي انتهك القواعد المالية للدوري، وهو الحكم الذي نفاه النادي واستأنفه بالفعل. ووصف المعلق بيتر دروري ذلك اليوم بأنه "اليوم الأكثر غرابة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز"، مما يؤكد خطورة الوضع.
وقال نيفيل، في حديثه عبر البودكاست الخاص به، إنه على الرغم من أن أنصار السيتي سيكونون مبتهجين بالفوز، إلا أنهم "لا يدركون الآن وصمة العار والضرر الذي سيلحق بهم". وأضاف أن مشجعي ليفربول كانوا يهتفون "الغش" وأن المشاعر ستظل قائمة لسنوات. وقال نيفيل: "يجب أن نشيد بأداء مثل هذا، حيث نجحوا في الصمود في فترة افتتاحية صعبة حقًا ثم استمروا في الصعود إلى القمة"، لكنه حذر من أن مركز النادي في الدوري لن يكون النتيجة النهائية.
وردد كاراغر مخاوف نيفيل، مشيرًا إلى أنه "في بعض النواحي، فإن الشعور تجاه مانشستر سيتي سينمو كلما فازوا أكثر". وسلط الضوء على لافتات وهتافات "الغش" التي ظهرت خلال المباراة، ووصف الحالة المزاجية بأنها "مدمرة" وتوقع أن يستمر الشعور بالغش لمدة 10 إلى 15 عامًا. وقال كاراجر: "نحتاج إلى حل في أسرع وقت ممكن"، مشددًا على أن الفارق الذي يتمتع به النادي حاليًا بفارق ثلاث نقاط يمكن أن يقوض بسبب التحقيق المستمر.
ولا تزال الرسوم المالية للدوري الإنجليزي الممتاز دون حل، ولا يزال استئناف السيتي معلقًا. وإلى أن يتم اتخاذ قرار نهائي، فإن مكانة النادي في الدوري والتصور الأوسع لإنجازاته سيظل محل شك. وستتضمن المرحلة التالية الإجراءات القانونية والعقوبات المحتملة، والتي قد تغير حظوظ النادي في الأشهر المقبلة.
