وتعرض نابولي لضربة قوية بإصابة بينوا بادياشيل البالغ عمره 25 عاما، والذي تم بيعه إلى تشيلسي، والذي تعرض للإصابة خلال المباراة الماضية أمام روما. وسيخضع اللاعب لتصوير بالرنين المغناطيسي اليوم لتقييم مدى الضرر، ويخاطر الفريق بفقدانه طوال عطلة نوفمبر بأكملها. يسلط غياب بادياشيل، وهو بالفعل قطعة ثمينة في منطقة الدفاع، الضوء على الصعوبات التي يواجهها النادي في تعزيز خط الدفاع، خاصة بالنظر إلى الصعوبات في التواصل مع بوكيما، الذي لم يكن أداءه على مستوى القيمة التي استثمرها بولونيا.
في هذه الأثناء، يتعين على نابولي مواجهة مونزا في الجولة المقبلة من الدوري الإيطالي. ومع صعوبة بوكيما وبحث الفريق عن حلول دفاعية، قرر المدرب أليغري تسليم الكرة لأمير رحماني، الذي استبعد من المباراة الأخيرة أمام روما بسبب نوبة إنفلونزا قوية، لكنه تعافى تماماً. رحماني، الذي أظهر معدل تعافي جيد، سيكون نقطة مرجعية في الدفاع الإيطالي ضد مونزا.
وأوضح النادي أنه على الرغم من حالة إصابة بادياشيل، فمن غير المتوقع أن يؤثر غيابه بشكل كبير على الفريق، حيث أن نابولي لديه خيارات أخرى في الدفاع. إلا أن خسارة لاعب موهوب مثل بادياشيل قد تشكل عائقاً أمام الفريق، خاصة في ظل مباريات البطولة المقبلة.
وفي الوقت الحالي، يعاني نابولي من 12 إصابة، لكن أليجري أظهر بالفعل قدرته على إدارة الفريق، والبحث عن إضافات وبدائل جديدة للاعبين الأساسيين. كما وقع الفريق عقدًا جديدًا مع لولي، الذي سيبقى في النادي حتى عام 2031، مما يدل على رغبة النادي في الاستثمار في المستقبل.
ومع المباراة المقبلة أمام مونزا، سيتعين على نابولي الاعتماد على رحماني وبقية خط الدفاع لتعويض خسارة بادياشيلي. يأمل النادي في الحفاظ على موقعه في جدول الدوري، لكنه سيواجه عددًا من التحديات داخل وخارج الملعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بإدارة الإصابات وإيجاد حلول دفاعية فعالة.