أنهى المدرب دافيد نيكولا فترة عمله مع كريمونيزي الأمريكي بإنهاء العقد بالتراضي. وتم نشر البلاغ على الموقع الرسمي للنادي الرمادي الأحمر، والذي أعرب فيه عن امتنانه للعمل الذي قام به المدرب وتمنى له التوفيق في مستقبله المهني.
وأقيل نيكولا من الفريق يوم 18 مارس بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال دفعت الإدارة إلى البحث عن التغيير. تم احتلال مكانه مؤقتًا من قبل ماركو جيامباولو، والذي بدوره تمت إقالته من منصبه في بداية الموسم، عندما انتقلت الإدارة إلى فابيو بيكيا. وقد سلطت خلافة المديرين الضوء على صعوبة النادي في إيجاد اتجاه مستقر في دوري الدرجة الثانية.
ومع انتهاء العلاقة مع نيكولا، ترك النادي الباب مفتوحا أمام المدرب لقبول منصب جديد. وبحسب التصريحات الرسمية فإن نيكولا حر في التوقيع مع أي فريق آخر. على وجه الخصوص، كان هناك حديث عن انتقال محتمل إلى فينيسيا، حيث قام النادي مؤخرًا باستبدال جيوفاني ستروبا بمدرب جديد. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي حسب تقدير نيكولا والأطراف المعنية.
وأكد بيان كريمونيزي أن القرار اتخذ بالاتفاق بين الطرفين دون أي تعارض. وشكر النادي نيكولا على التفاني الذي أظهره خلال فترة عمله وأعرب عن ثقته في أن المدير الفني سيجد قريبًا تحديًا جديدًا. وقد قوبل هذا الإعلان ببعض المفاجأة من قبل الصحافة الرياضية، التي توقعت إمكانية إعادة التفاوض على العقد بدلاً من إنهائه.
في الوقت الحالي، لا يزال مستقبل نيكولا غير مؤكد، لكن استعداده للتعاون مع الأندية الأخرى يجعله مرشحًا مثيرًا للاهتمام للفرق التي تبحث عن الخبرة الإدارية. وأبدى فينيسيا، على وجه الخصوص، اهتمامه بمدرب يتمتع بخبرته، لكن لم يتم تأكيد أي عرض رسمي حتى الآن. من جهته، بدأ نادي كريمونيزي البحث عن مدرب جديد للموسم المقبل، فيما ينتظر نيكولا تحديد وجهته المقبلة.
