سانتياغو خيمينيز، المهاجم المكسيكي الذي عبر أوروبا من ميلانو إلى بورتو، دافع عنه وكيل أعماله رافائيلا بيمنتا في مقابلة مع تي إن تي سبورتس ميكسيكو. واستعاد المتحدث رحلة اللاعب، وسلط الضوء على الصعوبات التي واجهها في ميلان والأسباب التي جعلت الانتقال إلى بورتو خيارًا مناسبًا.
وبدأ بيمنتا حديثه بوصف انتقال خيمينيز من سوق الانتقالات الأرجنتيني إلى النادي الإيطالي، مؤكدا أن اللاعب اختار ميلان لأنه نادي قلبه منذ الصغر. وقال: "لقد رفض العديد من العروض الأخرى للتركيز على إعادة بناء الفريق"، مذكراً بأن القرار كان أيضًا أغلى صفقة انتقال للإدارة في ذلك الوقت. ثم سلط الوكيل الضوء على كيف أن سياق ميلان، الذي يتميز بالتغيرات المستمرة في المدربين والإدارة، خلق بيئة غير مستقرة حيث كان من الصعب العثور على الاستمرارية، خاصة بالنسبة للاعب أجنبي كان عليه التكيف مع لغة وثقافة جديدة.
وفقًا لبيمنتا، فإن التجربة في ميلان لم تسمح لخيمينيز بالتعبير عن نفسه في أفضل حالاته. وقال: "لم يكن لدى النادي الهيكل المستقر اللازم لتطوير لاعب مثله". وأضاف: «اللاعب دخل في موقف أكبر من أدائه الرياضي، ولم تتح له الفرص المناسبة لإثبات قيمته». كما أشار الوكيل إلى إصابات اللاعب، لكنه أكد أن هذه لم تكن العامل الوحيد الذي حد من فرصه في التألق.
تم تقديم الفصل الجديد لجيمينيز في بورتو على أنه "تطابق مثالي" من قبل ممثله. وقال بيمنتا: "بورتو هو الفريق المثالي بالنسبة له في هذه اللحظة من حياته المهنية". وأشاد بكرة القدم في النادي، والأشخاص المعنيين والثقة الممنوحة له، وهي العناصر التي، وفقًا للوكيل، ستسمح لخيمينيز بالعودة إلى التعبير عن نفسه على أعلى مستوى. وأضاف: "اللاعب يستمتع بهذه التجربة بشكل جيد للغاية وهذا هو الجانب الأكثر أهمية حتى يتمكن من تحقيق أقصى استفادة منها".
أخيرًا، أنهى بيمنتا المقابلة بالتأكيد على أن اختيار خيمينيز للانتقال إلى بورتو كان مدفوعًا بالرغبة في التألق مرة أخرى والحصول على بيئة مستقرة حيث يمكنه إظهار مهاراته. مع النادي الجديد، يأمل المكسيكي في استئناف نموه الاحترافي والمساهمة في نجاح بورتو في المسابقات الوطنية والدولية. وتختتم المقابلة بتوقع أن الشراكة بين خيمينيز وبورتو ستؤدي إلى نتائج إيجابية لكل من اللاعب والفريق.
