بعد يومين من دور المجموعات في الدوري الأوروبي، يجد الفريقان الإسبانيان ريال سوسيداد وسيلتا دي فيغو نفسيهما في وضع دقيق يجبرهما على إعادة التفكير في أهدافهما. في مرحلة المجموعات، خسر كل فريق المباراتين اللتين خاضهما، مما تركهم بدون نقاط في جدول من ثماني مباريات متبقية. ويؤدي عدم تحقيق نتائج إيجابية إلى تعقيد مهمة تأمين مكان في الثمانية الأوائل، وهو شرط أساسي للتقدم إلى المرحلة التالية من البطولة.

دخل سيلتا دي فيجو المباراة ضد يوفنتوس على أمل الفوز وتعزيز موقعه في جدول الترتيب. انتهت المباراة بنتيجة 1-2 لصالح الإيطالي، حيث حسم هدف كولومواني في الوقت المحتسب بدل الضائع هزيمة فريق فيغو. وتركت الهزيمة سيلتا بدون نقاط وبفارق أهداف سلبي، مما يزيد الضغط على الفريق لتجنب الهبوط إلى مرحلة خروج المغلوب.

ومن جانبه، تعرض ريال سوسيداد أيضاً لهزيمة، هذه المرة أمام يونيون سان جيلويز البلجيكي. وبدا الفريق الإسباني في طريقه للحصول على النقاط الثلاث بعد أداء مهيمن، لكن في الدقائق الأخيرة نجح يونيون في معادلة النتيجة، ليترك الريال فوزا ضائعا. كما تركت هذه الهزيمة النادي بدون نقاط وبفارق أهداف غير مناسب، مما يجعل من الصعب الصعود إلى منطقة التأهل.

وفي الترتيب الحالي، يحتل الفريقان قاع جدول المجموعة، مع تبقي ست مباريات. فارق الأهداف وقلة النقاط يعني أن السبيل الوحيد للخروج هو الفوز في المباريات المقبلة. وأشار المديران الفنيان للناديين إلى ضرورة تحسين الدفاع والقدرة على حسم المباريات لمنع تفاقم الوضع.

مع استمرار مرحلة المجموعات، فإن مستقبل ريال سوسيداد وسيلتا دي فيجو سيعتمد على أدائهما في المباريات المقبلة. إذا تمكنوا من الفوز في اثنتين على الأقل من مبارياتهم الست المتبقية، فيمكنهم البقاء في منطقة التصفيات. وإلا فإن الضغط سيزداد وستصبح إمكانية استبعاده من المنافسة أكثر واقعية. يدرك المشجعون وإدارة النادي أن كل نقطة ستكون حاسمة لتجنب الهبوط إلى مرحلة خروج المغلوب.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار