وستكون مباراة الكلاسيكو المقبلة على ملعب سبوتيفاي كامب نو حاسمة بالنسبة لبرشلونة، حيث ستكون المباراتان الاختباريتان اللتان ستقامان قبل المباراة مع باريس سان جيرمان بمثابة اختبار حقيقي للمستوى. ويتفق المشجعون والمحللون على أن الفريق تحسن عن العام السابق، لكن السؤال الذي يبقى هو ما إذا كان هذا التقدم سيكون كافيا للتقدم في دوري أبطال أوروبا.
في أيام الإعداد، أظهر برشلونة هجومًا قويًا ومتعدد الاستخدامات. لقد كان الجمع بين رودري وبيدري نقطة قوة، يكملها وجود لاعبين مثل بيرنال، فيرمين وداني أولمو. ويبدو أن الفريق الهجومي في حالة جيدة، لكن الدفاع يبقى نقطة ضعف. على عكس العام الماضي، لم يدمج الفريق تعزيزات كبيرة في الخط الدفاعي، ولا يزال الافتقار إلى يسار الوسط ذو الخبرة واضحًا.
عودة كريستنسن الأخيرة من الإصابة وعدم كفاية جيرارد مارتن في مركز الدفاع المركزي تركت الفريق في حالة من عدم اليقين. يمكن أن يكون إريك جارسيا خيارًا، لكن يبدو أن ارتداء القناع يحد من رؤيته للعبة. علاوة على ذلك، تحسن أداء كانسيلو في الدفاع، على الرغم من أن حضور كوندي لا يزال نادرًا. يبدو أن الجهاز الفني للويس إنريكي يفكر في إجراء تعديلات على الدفاع، وربما يحاول حماية المنطقة الوسطى والجانبين بإستراتيجية أكثر انغلاقًا.
كما يتعين على برشلونة مواجهة بيتيس في المباراة المقبلة بالدوري، حيث يجد الفريق الإسباني نفسه في موقف صعب. وسيكون الفوز في تلك المباراة خطوة مهمة قبل مواجهة باريس سان جيرمان، ثم ريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. سيزداد الضغط على الفريق مع تقدمه في المنافسة، وستكون الجودة الدفاعية عاملاً حاسماً في منع المنافسين من التسجيل بسهولة.
باختصار، أمام برشلونة فرصة واضحة لإثبات مستواه في دوري أبطال أوروبا، لكن الدفاع سيظل محط الأنظار. يجب على لويس إنريكي أن يقرر ما إذا كان سيحافظ على الهيكل الحالي أو يقوم بإجراء تغييرات لتعزيز الخط الدفاعي قبل الكلاسيكو والمباريات الحاسمة التي تليها. وستتطلب المرحلة المقبلة من المسابقة من الفريق الجمع بين قوته الهجومية والدفاع الأقوى للتنافس مع أفضل الأندية الأوروبية.
