فرض كالياري نفسه على أنه مفاجأة افتتاح الدوري الإيطالي بعد تعادله مع يوفنتوس 1-1 على ملعب يونيبول دوموس، وبقي في المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط عن إنتر المتصدر. وسجل هدف الفوز الشاب دانييل مالديني، الذي سبق له أن سجل في الجولات الأربع السابقة وساهم بسبع نقاط للفريق السرديني. وتعكس هزيمة يوفنتوس الذي تراجع إلى المركز الثامن بفارق ست نقاط، عدم الثبات الذي يعاني منه النادي التورينو.
بدأت المباراة مع سيطرة كالياري على منطقتهم. لقد منحوا نيكو غونزاليس فرصة واحدة فقط في الشوط الأول، عندما أخطأت ركبته من كرة عرضية من ويستون ماكيني المرمى. وافتتح مالديني التسجيل في الدقيقة 20 بضربة رأسية بعد كرة مرتدة من بول ميندي. وواصل مهاجم ميلان، نجل الأسطورة باولو مالديني، خطته بتسجيل الأهداف في كل من المباريات الأربع الأخيرة، مضيفاً أربعة أهداف وسبع نقاط لفريقه.
وفي الشوط الثاني حاول يوفنتوس الرد. وقام المدرب لوتشيانو سباليتي بتغيير كولو مواني ولاعب الوسط فرانسيسكو كونسيساو، لكن الهجوم فشل في خلق أي خطورة. وفي الدقيقة 81، أرسل كوسوفو ألاجبيجوفيتش عرضية متقنة من الجهة اليسرى، سجلها مواني برأسه، ليصبح هدفه الأول هذا الموسم بقميص البيانكونيرا. وحافظ كالياري على تفوقه الدفاعي بفضل حارس المرمى إيليا كابريل الذي تصدى لمحاولتين ليوفنتوس، من بينهما رأسية من نيك وولتماد.
وانتهت المباراة بتواجد يوفنتوس في المركز الثامن بفارق ست نقاط عن المتصدر، فيما بقي كالياري في المركز الرابع متساويا مع النصف الثاني من الجدول. بهذا الفوز، يعزز كالياري مكانته باعتباره الإنجاز الأعظم للموسم، بينما يتعين على يوفنتوس إعادة التفكير في استراتيجيته لاستعادة الانتظام في الدوري الإيطالي.
