حقق ليفربول فوزًا بنتيجة 2-1 على برينتفورد على ملعب جيتيك كوميونيتي يوم السبت، 17 أكتوبر 2026، بعد البطاقة الحمراء المبكرة المثيرة للجدل والطرد الثاني مما ترك الريدز بتسعة لاعبين. بدأت المباراة بتقدم برينتفورد عن طريق كين لويس بوتر، لكن التحول السريع للأحداث حول الزخم لصالح ليفربول.
وفي الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، تم طرد اللاعب الدولي الأوكراني يهور يارموليوك بسبب نطحة بالرأس على مدافع ليفربول جيريمي جاكيه. الحكم جون بروكس، بعد التشاور مع مراقب VAR، حكم على الإجراء بأنه خطأ متعمد. ورغم سقوط يارموليوك على الأرض داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء لأن ركلة ركنية لم تنفذ بعد. قام فيكتور مونوز وألكسندر إيساك لاعبا ليفربول بعد ذلك بتحويل فرصتهما ليضعا الريدز في المقدمة.
واعترف كيث أندروز، مدرب برينتفورد، بأن أسلوب جاكيه ساهم في وقوع الحادث، ووصفه بأنه "لطيف وذكي". وأوضح أندروز أن جاكيه كان يسير باتجاه يارموليوك دون النظر إلى الكرة، وهو ما أدى إلى المواجهة. وأضاف أن يارموليوك، اللاعب الشاب، سيتعلم من التجربة وأن الفريق سيركز على تصرفاته بدلاً من تصرفات الخصم.
وزادت دراما المباراة عندما تلقى فيتالي جانيلت البطاقة الصفراء الثانية بسبب تدخل على ريو نجوموها بالقرب من منطقة الجزاء، مما قلص عدد لاعبي ليفربول إلى تسعة لاعبين. وأشاد أندروز بالالتزام العاطفي للاعبيه لكنه أقر بالإحباط الذي يمكن أن ينشأ عندما تبدو القرارات غير عادلة. وسلط الضوء على روح الفريق وأهمية الحفاظ على الانضباط حتى تحت الضغط.
انتقد مدير برينتفورد، أندوني إيراولا، قرار VAR الذي ألغى ركلة جزاء احتسبت لليفربول قبل هدف لويس بوتر الافتتاحي. وقال إيراولا إن الاتصال في الحادثة كان واضحًا وأن حكم الفيديو المساعد لم يكن يجب أن يتدخل، مشيرًا إلى موقف مماثل ضد نوتنغهام فورست في وقت سابق من الموسم. وأكد أن لمسة دانجو واتارا لم يكن من المفترض أن تؤدي إلى ركلة جزاء.
مع انتهاء المباراة، فإن فوز ليفربول يرفعهم إلى أعلى في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يتطلع برينتفورد إلى إعادة تجميع صفوفه بعد الهزيمة التي أدت إلى تقليص عددهم إلى تسعة لاعبين وبطاقة حمراء ليارموليوك. سيكون فريق الريدز حريصًا على البناء على هذا الفوز أثناء استعدادهم لمبارياتهم المقبلة.
