أظهر كالياري، قبل فترة الاستراحة الطويلة بين سبتمبر وأكتوبر، وتيرة لعب لا يمكن إيقافها تقريبًا. مع أربعة انتصارات في خمس مباريات، حققت مجموعة فابيو بيساكاني أيضًا بعض الانتصارات غير المتوقعة ضد فرق عالية المستوى مثل بارما وأتالانتا وأودينيزي. وكانت النتيجة الأكثر إثارة للدهشة هي الفوز على ملعب أودينيزي، حيث، على الرغم من عرض 12 تسديدة على المرمى مقابل 5، تمكن نادي سردينيا من تحقيق الفوز، ويرجع الفضل في ذلك قبل كل شيء إلى أداء إيليا كابريل.
لكن يبدو أن الاستراحة قد كسرت هذا الإيقاع. وفي مباراة الإياب، تعادل الفريق على أرضه مع يوفنتوس (1-1)، تلاه فوز على ضيفه مونزا 4-0، ومؤخراً تعادل على أرضه مع بولونيا. وتشير هذه النتائج إلى انخفاض واضح في الأداء مقارنة بمرحلة ما قبل التوقف. الاتجاه السلبي واضح: فبينما أظهر الفريق صلابة وسخرية في المباريات السابقة، يبدو الآن أنه يكافح من أجل الحفاظ على نفس كثافة اللعب.
وتؤكد الهزيمة الثانية على التوالي في هذه البطولة، أمام بولونيا، الاتجاه السائد لدى الفريق الذي لم يعد قادراً على العثور على مستواه الرابح. وعلى الرغم من أن الإحصائيات ليست مفصلة للغاية بعد، إلا أن فجوة الأداء بين المرحلتين واضحة تمامًا. ويشير التحليل إلى أن كالياري، قبل الاستراحة، كان يفوق قدراته تقريبًا، لكن يبدو الآن أنه فقد السحر الذي كان يميزه.
مستقبل النادي لا يزال غير مؤكد. ومع استمرار الموسم، سيتعين على الإدارة الفنية إيجاد طريقة لإعادة الفريق إلى المستوى التنافسي. لقد تركت فترة الاستراحة كالياري في موقف صعب، لكن المجموعة التالية من المباريات ستوفر فرصة لإعادة أدائهم إلى المسار الصحيح وإظهار أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة على مستوى عالٍ.