أعلن إنتر عن تحسن في حجم المبيعات المتوقع للموسم المقبل، لكن النتيجة ستعتمد إلى حد كبير على الأداء على أرض الملعب. ويؤكد التحليل، الذي نشرته TMW TUTTOmercatoWEB، كيف عاد النادي الآن إلى دوامة إيجابية بفضل سلسلة من القرارات الإستراتيجية والإدارة المالية الدقيقة.
بعد مرحلة طويلة من عدم الاستقرار التي شهدت إدارة موراتي واختيارات توهير والصعوبات المرتبطة بفيروس كوفيد، تعرض إنتر لعملية تنظيف شاملة من قبل أوكتري. وكرر الرئيس الجديد ماروتا الاستراتيجية الناجحة التي قادت يوفنتوس إلى نموذج للاستدامة الاقتصادية، مما أدى إلى خفض النفقات بشكل كبير مقارنة بالإيرادات. واليوم أصبح نادي النيرازوري قادراً على النظر إلى المستقبل بتفاؤل، على الرغم من أن المكاسب لا ينبغي اعتبارها قفزات مفاجئة بل نمواً تدريجياً ويمكن التنبؤ به.
وفقًا لميزانية 2026-27، يتوقع إنتر زيادة في الإيرادات بفضل تعديل أسعار التذاكر الموسمية، وتجديد وتوقيع اتفاقيات رعاية جديدة بشروط أكثر فائدة، والإدارة المنضبطة لحملة الانتقالات الصيفية والإدارة الفعالة للتدفقات النقدية. ومع ذلك، فإن النتيجة النهائية ستعتمد على عوامل لا تزال غير مؤكدة، مثل المشاركة في دوري أبطال أوروبا وأي انتقالات للاعبين يمكن أن تولد مكاسب رأسمالية.
وأوضح النادي أنه في حالة التأهل إلى دور الـ 32 من دوري أبطال أوروبا، فإن الإيرادات لن تتغير بشكل كبير مقارنة بالوضع الحالي؛ بل على العكس من ذلك، فإن المشاركة الأكثر تقدماً يمكن أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في الإيرادات. علاوة على ذلك، تمثل قيمة مبيعات اللاعبين وأي مكاسب رأسمالية عنصرًا إضافيًا من عدم اليقين بالنسبة للميزانية المستقبلية.
باختصار، يقدم إنتر نموذجًا اقتصاديًا أكثر صلابة واستدامة، لكن النجاح المالي يظل مرتبطًا بالأداء الرياضي. سيواصل النادي مراقبة الوضع بعناية، بهدف تعزيز مكانته في السوق وعلى أرض الملعب، في ضوء المسابقات الوطنية والدولية المقبلة.
