استعاد أندريا كامبياسو موقعه الأساسي في يوفنتوس، مما يدل على أنه قادر على المساهمة بشكل حاسم في تغيير اتجاه الفريق. في المباراة ضد سيلتا فيغو، قدم المدافع التمريرة الحاسمة التي أدت إلى هدف كولو مواني، وهي لفتة ساعدت أيضًا في محو الأخطاء الدفاعية التي ارتكبت سابقًا. أول ظهور له على أرض الملعب كلاعب أساسي جاء بعد ثلاث مشاركات كبديل، مما يمثل نقطة تحول في موسمه مع النيرازوري.

تميز موسم كامبياسو مع يوفنتوس بإصابة في الكاحل، والتي تم حلها في نهاية سبتمبر، وبوجود سيليك، وهو توقيع جديد يحظى باهتمام كبير من لوتشيانو سباليتي. وسرعان ما أصبح سيليك الخيار الأول في الفريق، مما اضطر كامبياسو إلى إعادة تقييم دوره داخل الفريق. ومع ذلك، بدأ سباليتي في استكشاف تشكيلات تكتيكية جديدة للمدافع، وتقييم إمكانية نقله من الظهير إلى الجناح أو حتى إلى خط الوسط، مستغلًا "ثلاثية الأبعاد" لتحريره من المهام الدفاعية البحتة.

خلال فترة راحة منتصف الموسم، اختبر سباليتي كامبياسو في مراكز مختلفة. في مباراة تدريبية ضد كريمونيزي، تمت تجربة اللاعب أيضًا كمدير، وهو الدور الذي كان يشغله تقليديًا ماركو لوكاتيلي. ونوه المدرب بأداء كامبياسو في هذا الدور الجديد، مشيراً إلى إمكانية الاستعانة به مرة أخرى في المستقبل إذا تطلب الوضع التكتيكي ذلك. الهدف هو العثور على التشكيل الأنسب لتعزيز صفات المدافع وضمان صلابة الفريق.

يدرك كامبياسو المنافسة الداخلية وحقيقة أنه يجب عليه إثبات أنه لا يزال عنصرًا لا غنى عنه ليوفنتوس. وبعد صيف بدا فيه رحيله ممكنا، فإن اللاعب عازم على استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية والعودة للمنافسة بمستوى استقطب اهتمام أندية رفيعة المستوى مثل مانشستر سيتي وبرشلونة. ووفقا للمصادر، فإن الهدف ذو شقين: إقناع سباليتي بمنحه مساحة واستعادة مكانه في منتخب روبرتو مانشيني.

مع استمرار الموسم، فإن كامبياسو مستعد لإعادة اختراع نفسه تكتيكيًا لتلبية احتياجات المدرب وإعادة تأكيد مكانته على مستوى النادي وعلى المستوى الدولي. ستكون الخطوة التالية هي معرفة كيف سيستخدم سباليتي المدافع في المباريات القادمة، وتقييم ما إذا كان تعدد استخداماته يمكن أن يصبح نقطة قوة ليوفنتوس في السباق على اللقب.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار