في 30 أكتوبر، أقام أتلتيكو مدريد النسخة الثالثة من حدثه السنوي "الأتليتي الذي يأتي"، في متروبوليتانو، حيث يتم عرض الخطوط الإستراتيجية للنادي للمستقبل. جمع هذا الحدث الموظفين والمديرين تحت إشراف ميغيل أنخيل جيلمارين، الرئيس التنفيذي، وبحضور كارلوس بوسيرو، المدير العام لكرة القدم، وأوسكار مايو، المدير العام للإيرادات والعمليات. وكان الهدف الرئيسي هو توحيد المعايير وتقييم الصحة المالية والرياضية ورسم مسار لأقصى قدر من الطلب المؤسسي.
خلال الافتتاح، قدم جيلمارين تفاصيل عن هيكل رأس المال البشري للنادي، مسلطًا الضوء على أن الكتلة الاجتماعية الحمراء والبيضاء وصلت إلى 170 ألف عضو، مع أكثر من 61500 مشترك في ملعب سان بلاس ومجتمع عالمي يتجاوز 100 مليون متابع. وشدد الرئيس التنفيذي على ضرورة تحديث المرافق والعمليات دون فقدان الهوية التقليدية أو مهنة خدمة الجماهير، مذكرا أن النادي يضم خمسة مساهمين كبار و22 ألف مساهم صغير، وأن حماية المشاعر الجماعية أمر ضروري.
وفي المجال الرياضي، سلط كارلوس بوسيرو الضوء على أداء فريق الشباب والامتيازات الدولية. تمكنت الأكاديمية من جعل ثلاثة عشر من فرقها أبطال الدوري وعشرة لاعبين يظهرون لأول مرة في الفريق الأول الموسم الماضي؛ بقي ثلاثة في الفريق (Esquivel، DaniMartínez وArnauOrtiz) وثمانية توجهوا إلى كرة القدم الاحترافية. وذكر بوسيرو أن نجاح المحجر هو نتيجة سنوات من العمل الجاد. وسلط ماتيو أليماني، المسؤول عن كرة القدم الاحترافية للرجال والذي يتمتع بخبرة عام في المقر الرئيسي، الضوء على الصلابة الداخلية والاستقرار الهيكلي كعوامل تميز أتلتيكو عن عمالقة أوروبا الآخرين، واصفًا إياها بأنها "خاصة جدًا لاستقرارها".
أنهى ÓscarMayo اليوم بالنتائج التجارية، معلنًا أن منطقة الإيرادات والعمليات سجلت رقمًا قياسيًا قدره 500 مليون يورو من الدخل العادي خلال العام الماضي، مدفوعًا بشكل أساسي بالاستغلال التجاري للملعب واتفاقيات الرعاية الجديدة. الهدف المستقبلي هو وضع نفسه ضمن أفضل 8 أندية في العالم من حيث الدخل ووضع العلامة التجارية.
واختتم الاجتماع بمائدة مستديرة شارك فيها موظفون من مختلف الإدارات تجاربهم وارتباطهم العاطفي باللونين الأحمر والأبيض، مما يعزز الرسالة التي مفادها أن أتلتيكو مدريد يمضي قدمًا برؤية واضحة ومتوازنة بين التقليد والحداثة.