في ديربي الأمس، أكد جيري كاردينالي علانية ثقته في روبن أموريم، ودافع عن أمن دوره كمدرب لميلان. وبحسب المالك فإن المدرب لم يهدد أبدًا بفقدان منصبه وسيظل هذا هو الحال في المستقبل. صرح كاردينالي: "أموريم هو مدربي... لدينا علاقة رائعة، وهو يقوم بعمل رائع مع الفريق، مع اللاعبين. إنه مدرب حقًا، إنه مدير: إنه يجعل اللاعبين ينمون وهذا ما أريده. أنا سعيد بالخيار الذي قمت به".
ويأتي هذا البيان في وقت يخضع فيه النادي للتدقيق بسبب أدائه وتوقعات جماهيره. وأراد كاردينالي أن يوضح أن اختياره لتكليف أموريم بالإدارة الفنية قرار قوي وأن المشروع لن يتعرض لتغييرات مفاجئة. وبدوره رد المدرب بالامتنان مؤكدا على أهمية الدعم الذي يتلقاه. وقال أموريم: "إنه أمر أساسي، خاصة لكي يفهم الناس أننا لن نغير المشروع، مهما حدث: هذا شعور جيد كمدرب".
وأضاف أموريم أنه رغم أنه ليس ساذجا، إلا أنه يدرك مسؤولية الفوز بالمباريات. وأعلن قائلاً: "لا أريد أن أخيب ظن هؤلاء الأشخاص الذين يدعمونني كثيراً، وخاصة السيد الكاردينال". وطلب أن يكون واضحا بشأن المشروع وأن يحافظ على ثقة الجماهير، قائلا إن تصور الاستقرار لا يمكن إلا أن يساعد النادي.
يسلط الحوار بين المالك والمدرب الضوء على رؤية مشتركة لمستقبل ميلان. وفيما يكرر كاردينالي تأكيد أموريم، فإن الأخير ملتزم بتعزيز المشروع والحصول على نتائج ملموسة. وفي الواقع، يستعد النادي لمواصلة الموسم على أمل تحسين الترتيب وإرضاء توقعات المشجعين.
بهذه التصريحات، أكد كل من كاردينالي وأموريم عزمهما على الحفاظ على الاستمرارية وقيادة ميلان نحو أهداف جديدة، تاركين الجماهير مع توقع موسم أكثر استقرارًا وواعدًا.