عاد إنتر إلى صدارة جدول الدوري الإيطالي بعد فوزه الساحق على بارما بنتيجة 3-0 على ملعب سان سيرو، في المباراة السادسة لهذا الموسم. ورغم أن المدرب كريستيان تشيفو قرر إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين، من بينهم لاوتارو مارتينيز، إلا أن فريق النيراتزوري أظهر سيطرة مطلقة تركت المنافس دون أي فرصة.
افتتحت المباراة مبكرا للغاية عندما سجل بيتار سوتشيتش، المنضم حديثا من إنتر، في الدقيقة 13 بعد مزيج سريع ترك دفاع بارما دون رد. وبعد خمس دقائق فقط، سجل هاكان تشالهان أوغلو ركلة جزاء احتسبت بعد خطأ من دييغو كارلوس داخل المنطقة. حدد هدف سوتشيتش وركلة الجزاء التي نفذها تشالهان أوغلو نغمة المباراة، حيث سيطر إنتر على السرعة والاستحواذ منذ البداية. وفي الدقيقة 31، أكمل ماركوس تورام النتيجة بتسديدة عرضية تغلبت على مرمى بارما، ليضمن النتيجة النهائية.
أظهر إنتر، الذي ضم لاعبين مثل فيديريكو ديماركو وجوسيب مارتينيز ومخيتاريان، دفاعًا قويًا وهجومًا سلسًا. وأدى تبديل سبنس في الدقيقة 73، الذي شارك لأول مرة بعد انضمامه من توتنهام، إلى إضافة نضارة إلى خط الوسط. وفشل لاوتارو مارتينيز، الذي دخل بديلا في الدقيقة 61، في التسجيل، لكن الفريق نجح في الحفاظ على تقدمه دون الحاجة للجوء إلى الشوط الثاني.
ومن جانبه عانى بارما من سلسلة من الأخطاء الدفاعية التي كلفت أهدافا. وبعد الاستراحة من المرمى، فشل فريق خوسيه روميرو في استغلال فرص التسديد، فيما سمح غياب الضغط في وسط الملعب للإنتر بالبقاء مسيطرًا. ولم يُظهر الحكم كيفن بوناسينا بطاقات خلال المباراة، وكان عدد الحضور في ملعب سان سيرو 75 ألف متفرج.
وبهذا الفوز يظل إنتر في صدارة الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن روما الذي يأمل في الفوز على كومو في مباراته المقبلة. وتعزز النتيجة مكانة إنتر كمرشح مفضل لهذا الموسم وتظهر أن الفريق قادر على الحفاظ على أدائه حتى عندما تتغير التشكيلة الأساسية. التحدي القادم للإنتر سيكون تعزيز ريادته في الترتيب ومواصلة البحث عن الكمال في مبارياته المستقبلية.
